صُنِ النَّفْسَ وَاحْمِلْهَا عَلَى مَا يَزِينُهَا تَعِشْ سَالِمًا وَالْقَوْلُ فِيكَ جَمِيلُ
وَلَا تُولِيَنَّ النَّاسَ إِلَّا تَجَمُّلًا نَبَا بِكِ دَهْرٌ أَوْ جَفَاكَ خَلِيلُ
وَإِنْ ضَاقَ رِزْقُ الْيَوْمِ فَاصْبِرْ إِلَى غَدٍ عَسَى نَكَبَاتِ اَلدَّهْرِ عَنْكَ تَزُولُ
وَلَا خَيْرَ فِي وِدِّ امْرِئٍ مُتَلَوِّنٍ إِذَا الرِّيحُ مَالَتْ مَالَ حَيْثُ تَمِيلُ
جَوَادٌ إِذَا اسْتَغْنَيْتُ عَنْ أَخْذِ مَالِهِ وَعِنْدَ احْتِمَالِ الْفَقْرِ عَنْكَ بَخِيلُ
وَمَا أَكْثَرَ الْإِخْوَانَ حِينَ تَعُدُّهُمْ وَلَكِنَّهُمْ فِي النَّائِبَاتِ قَلِيلُ
الشَّاعِر: عُثْمَان بْن عُمَر بْن نَاصِر، كَمَال اَلدِّين أَبُو عَمْرو اَلْأَنْصَارِيّ
إلقاء :علي بن محيل