تتناول المادة سردًا دقيقًا لقضية جنائية مروعة وقعت عام 2009، بدأت باكتشاف جثة محروقة ومشوّهة عمدًا في إحدى غابات ولاية كونيتيكت. حاول القاتل طمس هوية الضحية تمامًا عبر إزالة الأصابع والوشم وملامح الوجه، لكن جهود الطب الشرعي نجحت في النهاية في التعرف عليها من خلال سجلات الأسنان، لتتضح أنها الممرضة المفقودة ريبيكا كوستر. قاد التحليل الجنائي الشرطة إلى المشتبه به إيفانز جانسر، الذي كان يستخدم هوية وهمية في تحركاته. تم ربطه بالجريمة بعد العثور على بصماته على الشريط اللاصق الذي لُفّت به الجثة. ورغم اعترافه فقط بمرحلة تشويه الجثة وحرقها، حاول الادعاء بأنه وجد الضحية متوفاة دون أن يكون له دور في قتلها. لكن نتائج الطب الشرعي كشفت أن الوفاة حدثت نتيجة الطعن بالسكين، كما وُجدت آثار دماء الضحية داخل سيارته، مما أطاح بكل محاولاته لإنكار الجريمة. أمام هذا الكم من الأدلة القاطعة، أُدين جانسر بجريمة القتل وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة، لتنتهي واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا وإصرارًا على إخفاء الحقيقة.
يمكنكم الاستماع وتحميل حلقاتنا مجانًا على أكثر من 10 منصات مختلفة:
https://linktr.ee/Crime_Night
Produced by:
https://www.podcaistudio.com/