في العاشر من المحرم ، سنة إحدى وستين من الهجرة جرت حادثة مروعة مفجعة ومصيبة كبرى ألمت بالمسلمين ، إنها استشهاد سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم من ابنته فاطمة رضي الله عنها ، حين قتل على أيدي فئة ظالمة. والمسلمون هذه الأيام يغمرهم الحزن وهم يستذكرون استشهاد واحدا من سادات المسلمين وعلماء الصحابة ، العابد السخي ، الورع التقي، الإمام أبو عبد الله الحسين بن علي رحمه الله وجمعنا به في جنات النعيم تحت لواء جده المصطفى صلوات الله وسلامه عليه . وكما قالوا ونقول : الحسين مروءات الصبر والكرامة وإن استشهاده هو انتصار الدم على السيف. رحمه الله وأعلى في الجنة مقامه وجمعنا به تحت لواء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.