في العاشر من المحرم ، تاب الله على سيدنا ءادم بعد المعصية التي وقع فيه بأكله من الشجرة التي نهي عنها . وهي معصية صغيرة ليس فيها خسة وحصلت قبل أن يوحى إلى ءادم عليه السلام بالنبوة. فالأنبياء جميعهم معصومون من الوقوع في الكفر والكبائر وصغائر الخسة قبل النبوة وبعدها.
وليعلم أن سيدنا ءادم تاب إلى الله تعالى فورا وتاب الله عليه .
قال تعالى : وعصى ءادم ربه فغوى ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى. سورة طه /121