يعتبر دراسة مهمة جداً عن الدور اللي بتلعبه وسائل الاتصال في حياة الأطفال. ده ملخص قصير وشامل لأهم محاور الكتاب:
الهدف الأساسي: الكتاب بيركز على تحليل العلاقة بين وسائل الاتصال الجماهيري وبين تربية ورعاية الطفولة، وإزاي الوسائل دي بتأثر بشكل مباشر على تحصيلهم الدراسي وثقافتهم العامة.
تنوع الوسائل: بيناقش الكتاب تأثير أدوات إعلامية مختلفة زي التلفزيون، الإذاعة، السينما، والمجلات، وبيعتبرها "مدرسة موازية" بتساهم في تشكيل وعي الطفل بعيداً عن المناهج الدراسية التقليدية.
الإعلام كأداة للتعليم: الكتاب بيوضح إن وسائل الإعلام مش بس للترفيه، لكنها أدوات قوية ممكن نستخدمها في تطوير مهارات الطفل وتزويده بمعلومات وثقافات متنوعة من كل أنحاء العالم.
الجانب التربوي: بيؤكد المؤلف على أهمية توجيه الرسالة الإعلامية للأطفال بحيث تتناسب مع قيم المجتمع وتساعد في بناء شخصيتهم بطريقة إيجابية وسليمة.
باختصار، الكتاب ده بيعتبر مرجع بيعرفنا إن الإعلام "سلاح ذو حدين" في حياة أطفالنا؛ يا إما يكون وسيلة لتوسيع مداركهم وتعليمهم، يا إما يكون له أثر سلبي لو مكنش فيه رقابة وتوجيه صح. ممكن نشبه وسائل الإعلام في حياة الطفل بـ "النافذة" اللي بيشوف منها العالم؛ لو النافذة دي مفتوحة على جنينة جميلة، الطفل هيتعلم الجمال والنظام، لكن لو مفتوحة على شارع زحمة وعشوائي، عقله هيتشتت.
يمكنكم الاستماع وتحميل حلقاتنا مجانًا على أكثر من 10 منصات مختلفة: https://linktr.ee/h_books
يعتبر دراسة مهمة جداً عن الدور اللي بتلعبه وسائل الاتصال في حياة الأطفال. ده ملخص قصير وشامل لأهم محاور الكتاب:
الهدف الأساسي: الكتاب بيركز على تحليل العلاقة بين وسائل الاتصال الجماهيري وبين تربية ورعاية الطفولة، وإزاي الوسائل دي بتأثر بشكل مباشر على تحصيلهم الدراسي وثقافتهم العامة.
تنوع الوسائل: بيناقش الكتاب تأثير أدوات إعلامية مختلفة زي التلفزيون، الإذاعة، السينما، والمجلات، وبيعتبرها "مدرسة موازية" بتساهم في تشكيل وعي الطفل بعيداً عن المناهج الدراسية التقليدية.
الإعلام كأداة للتعليم: الكتاب بيوضح إن وسائل الإعلام مش بس للترفيه، لكنها أدوات قوية ممكن نستخدمها في تطوير مهارات الطفل وتزويده بمعلومات وثقافات متنوعة من كل أنحاء العالم.
الجانب التربوي: بيؤكد المؤلف على أهمية توجيه الرسالة الإعلامية للأطفال بحيث تتناسب مع قيم المجتمع وتساعد في بناء شخصيتهم بطريقة إيجابية وسليمة.
باختصار، الكتاب ده بيعتبر مرجع بيعرفنا إن الإعلام "سلاح ذو حدين" في حياة أطفالنا؛ يا إما يكون وسيلة لتوسيع مداركهم وتعليمهم، يا إما يكون له أثر سلبي لو مكنش فيه رقابة وتوجيه صح. ممكن نشبه وسائل الإعلام في حياة الطفل بـ "النافذة" اللي بيشوف منها العالم؛ لو النافذة دي مفتوحة على جنينة جميلة، الطفل هيتعلم الجمال والنظام، لكن لو مفتوحة على شارع زحمة وعشوائي، عقله هيتشتت.
يمكنكم الاستماع وتحميل حلقاتنا مجانًا على أكثر من 10 منصات مختلفة: https://linktr.ee/h_books