بدأت الثورة السورية في 15 آذار من عام 2011 على شكل حراك شعبي عفوي طالب بالحرية والكرامة، وأخذ طابعا جماهيريا، سرعان ما انتشر ليشمل الجغرافيا السورية بأكملها خلال فترة قصيرة. لكن نظام الأسد رفض التنازل عن أي جزء من سلطاته المطلقة التي سلبها من السوريين بقوة السلاح وهيمنة أجهزة مخابراته. فقابل مطالب السوريين بالإصلاح، بالتخوين والتهديد والوعيد، وبدأ بممارسة الاعتقالات على نطاق واسع، لم يسلم منها بيت سوري. بل ذهب الى أبعد من ذلك، فقابل الحراك المدني السلمي بالرصاص الحي، متعمدا قتل أكبر عدد من المتظاهرين، ولم يتردد في زج الجيشَ في عمليات المواجهة مع المدنيين السوريين الذين خرجوا بصورة سلمية حضارية.
http://v.aa.com.tr/1767400