تَراهُ اليومَ مفتاح السرور
فهل أقبلت من قبل البكور
سمعنا باشتكائكَ كلّ يومٍ
وقد فُرجت فمالك في ثُبور
فعند اليُسر خالقنا عفوٌ
وعند العُسر هو ربٌ غفور
يُقال بأنّه عودٌ حميدٌ
وفي فتحِ المساجد شعّ نُور
فقُم يا صاحب الأبوابِ أقبل
وأذّن للصلاةِ بلا فُتور
ولا تَغفل فتُغلق عنه بابًا
وأعلِ الصوت في طلب الحضور
ونادِ في الشباب بأن هلمُّوا
وقوموا للمساجدِ كالبدور
وعدّل في الصفوف فإنّ فيها
زحامًا ليس يدخلهُ نُفور
فلستُ بمدركٍ أبعادَ أمرٍ
إذا افتقد التّدبرُ والشعور