لا يكاد ينجو أحد من الوقوع في مشكلة تأثير المشاعر على قراراتنا و سلوكنا، فنحن لا نريد أن نسجل على أنفسنا أيّة صفات سلبية كي لا تهتزّ صورتُنا لأنفسنا، نصائح للوصول إلى علاج أمثل لمشاكلنا و الاعتراف بأخطائنا.
لا يكاد ينجو أحد من الوقوع في مشكلة تأثير المشاعر على قراراتنا و سلوكنا، فنحن لا نريد أن نسجل على أنفسنا أيّة صفات سلبية كي لا تهتزّ صورتُنا لأنفسنا، نصائح للوصول إلى علاج أمثل لمشاكلنا و الاعتراف بأخطائنا.