رجّح خبيران أن الدعوات، على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى "ثورة" و"حل البرلمان" التونسي، ليست دعوات جدية، وتقف خلفها أطراف غير قادرة على تعبئة الشارع، إضافة إلى قوى ذات تأثير إقليمي.
رجّح خبيران أن الدعوات، على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى "ثورة" و"حل البرلمان" التونسي، ليست دعوات جدية، وتقف خلفها أطراف غير قادرة على تعبئة الشارع، إضافة إلى قوى ذات تأثير إقليمي.