في خضم المشهد السياسي الألماني، تبرق هذه الحملة (نحن البنات) كصرخة مدوية ضد الخطاب العنصري والتوظيف السياسي الضيق لهوية المرأة. هذه الحملة، التي جاءت ردا على تصريحات سياسية مثيرة للجدل مثل تلك التي صدرت عن ميرتز، ترفض أن تحول المرأة – والمهاجرات تحديدًا – إلى ورقة في لعبة سياسية، أو أن تُختزل هويتها في كونها مجرد "خلفية مهاجرة" أو لون بشرة مختلف.
إعداد وتقديم داريه فرمان & نهى سلوم