
Sign up to save your podcasts
Or


"وكان سقوطه عظيمًا"، حديث من ريمون ناضر، رئيس عيلة مار شربل، أُعطيَ في 3 تموز 2024.
يبدأ السيد ناضر بالتذكير بمحاضرة سابقة تحدّث فيها عن تأثير الثالوث المُظلم الذي يتألّف من بعل وعشتار ومولك، وما يمثله من قوى تدميرية مثل الجشع والشهوة والعنف. هذه الكيانات هي قوى شيطانية تؤدّي إلى تفكّك الأُسر وانتشار الفساد والعنف في المجتمعات الحديثة. كما تطرّق إلى الاضطهاد الذي يتعرّض له المسيحيون والكنيسة في الوقت الحاضر، سواء كان ذلك من خلال الهجمات المادية على الكنائس أو من خلال الفساد داخل الكنيسة نفسها. وأشار إلى أن هذا الاضطهاد هو جزء من المعركة الروحية المستمرّة بين قوى الخير والشر، حيث يسعى الشيطان لتدمير مشروع الله على الأرض.
يتم الحديث أيضاً عن "الإنسان الباطن" أو "الإنسان الداخلي" كما ذُكر في الكتاب المقدس، حيث يناقش السيد ناضر أهمية هذا الكيان الروحي الداخلي في مواجهة الشر. ويُشير إلى أن هذا المفهوم تمّ تناوله من قبل القديسين بطرس وبولس ، وحتى يسوع المسيح ألمح إليه في عدة مواضع. ويستشهد بنصوص من الكتاب المقدس تؤكد على أن الإنسان الظاهر يفنى، بينما يتجدد الإنسان الباطن يومًا بعد يوم.
يُشير السيد ناضر إلى أن الحياة ليست فقط حياة بيولوجية، بل تتضمن مستويات نفسية وروحية. ويبيّن كيف يحاول الثالوث المُظلم تدمير هذه الحياة، في حين يسعى الإنسان الباطن إلى تجديدها. ويُكمل، أنّه في هذا السياق، يبرز دور مار شربل كقديس مُحارب ضد قوى الثالوث المُظلم، خاصة خلال شهر تموز، وهو شهر مخصّص له، ويَعتبر مار شربل رمزًا للإيمان والصمود في مواجهة هذه القوى، وهو يعمل على تعزيز القيم المسيحية وتوجيه المؤمنين نحو الحق. ويدعو السيد ناضر إلى الوعي بالقوى التي تحاول تشويه القيم الدينية ويشدّد على أهمّية العودة إلى الإيمان والتزام القيم المسيحية في مواجهة تحديات العصر الحديث.
By عيلة مار شربل"وكان سقوطه عظيمًا"، حديث من ريمون ناضر، رئيس عيلة مار شربل، أُعطيَ في 3 تموز 2024.
يبدأ السيد ناضر بالتذكير بمحاضرة سابقة تحدّث فيها عن تأثير الثالوث المُظلم الذي يتألّف من بعل وعشتار ومولك، وما يمثله من قوى تدميرية مثل الجشع والشهوة والعنف. هذه الكيانات هي قوى شيطانية تؤدّي إلى تفكّك الأُسر وانتشار الفساد والعنف في المجتمعات الحديثة. كما تطرّق إلى الاضطهاد الذي يتعرّض له المسيحيون والكنيسة في الوقت الحاضر، سواء كان ذلك من خلال الهجمات المادية على الكنائس أو من خلال الفساد داخل الكنيسة نفسها. وأشار إلى أن هذا الاضطهاد هو جزء من المعركة الروحية المستمرّة بين قوى الخير والشر، حيث يسعى الشيطان لتدمير مشروع الله على الأرض.
يتم الحديث أيضاً عن "الإنسان الباطن" أو "الإنسان الداخلي" كما ذُكر في الكتاب المقدس، حيث يناقش السيد ناضر أهمية هذا الكيان الروحي الداخلي في مواجهة الشر. ويُشير إلى أن هذا المفهوم تمّ تناوله من قبل القديسين بطرس وبولس ، وحتى يسوع المسيح ألمح إليه في عدة مواضع. ويستشهد بنصوص من الكتاب المقدس تؤكد على أن الإنسان الظاهر يفنى، بينما يتجدد الإنسان الباطن يومًا بعد يوم.
يُشير السيد ناضر إلى أن الحياة ليست فقط حياة بيولوجية، بل تتضمن مستويات نفسية وروحية. ويبيّن كيف يحاول الثالوث المُظلم تدمير هذه الحياة، في حين يسعى الإنسان الباطن إلى تجديدها. ويُكمل، أنّه في هذا السياق، يبرز دور مار شربل كقديس مُحارب ضد قوى الثالوث المُظلم، خاصة خلال شهر تموز، وهو شهر مخصّص له، ويَعتبر مار شربل رمزًا للإيمان والصمود في مواجهة هذه القوى، وهو يعمل على تعزيز القيم المسيحية وتوجيه المؤمنين نحو الحق. ويدعو السيد ناضر إلى الوعي بالقوى التي تحاول تشويه القيم الدينية ويشدّد على أهمّية العودة إلى الإيمان والتزام القيم المسيحية في مواجهة تحديات العصر الحديث.