في القرن الثاني عشر، وبين أسوار مراكش، شُيّد صرح طبي لم يكن مجرد مكان للتداوي، بل مؤسسة إنسانية متكاملة سبقت عصرها بقرون.
“بيمارستان مراكش” أو “دار الفرج”، الذي بناه السلطان الموحدي يعقوب المنصور، كان مستشفى يعالج المرضى دون تمييز بين غني وفقير، ويمنح الفقراء دعما ماليا بعد شفائهم، ويضم أطباء وصيادلة وممرضين وإدارة منظمة بإشراف المخزن.
في هذه الحلقة من بودكاست "أول مرة"، نعود إلى لحظة تأسيس أول مستشفى في تاريخ المغرب، ونكتشف كيف جمع بين الجمال المعماري، والتنظيم الإداري، والبعد الإنساني في زمن كانت فيه أوروبا لا تزال تخطو خطواتها الأولى في هذا المجال.
تابعونا في "أول مرة"، حيث نواصل اكتشاف البدايات… تلك اللحظات التي لم تغيّر فقط مجرى التاريخ، بل أعادت تعريفه من جديد.