في يومكن.. يامن أبهرتن العالم، وصنعتن كل عالم ،ووضعتن ملامح المعالم ؛ فعرفنا المعارف ، وتعرفنا على كل أمر شارف ، وتميزنا لأنكن كنتن نعم النساء اللائي بهن ولهن ولأجلهن كان الازدهار و المجد والإكبار ومجمل الأشعار والسبق والتسابق في كل مضمار .. ففي كل مسار نفتخر فعلا بكن ياكل الفخار
فأنتن شمسنا الدافئة ، وسراجنا المنير ؛ الذي يضيء طريقنا المستنير ..
وأنتم النسائم العليلة ، وتلك المروج الخميلة ،وتلكم الحياة الجميلة من السعة والدعة والرفعة والسمعة..
بكن نسعد ، ولأجلكن نصعد ، ولمنازلكن نمجد .. فهنيئا لنا شراكتكن ، وموسوعة إطلاعكن ، ونتاج أعمالكن ، وخير مردودكن ؛ فأنتن للخير عنوان ، وللعطاء إحسان ، وللتضحية برهان ، فكل يوم وأنتن أصل هذا الوجود في كل أمر معهود. علي بن محيل