يحكى أن المسرح المغربي بخير،و بين ما يحكى و ما يعاش و ما أراه عن قرب، مسافة حياة. أمس انضم عبد القادر اعبابو لقائمة المغادرين، و رحل إلى دار البقاء. مثل كثيرين، اشتغل في صمت في أكادير، و كون شبابا في صمت، و غادرنا في صمت. رحيل يتزامن مع فترة يشهد فيها المسرح عندنا صخبا غريبا، يستحق منا وقفات كثيرة..