لم تصدر بعد الرياض أي تعليقات على أنباء تناقلتها وسائل إعلام وصحف غربية، استنادا لمصادر وصفتها بأنها مقربة من الديوان الملكي، عن التخطيط لمحاولة انقلاب واعتقال عدد من أعضاء الأسرة الحاكمة وضباط كبار في أجهزة الأمن والجيش.
ومنذ السبت 7 مارس/آذار، تتحدث تقارير عن اعتقال أمراء سعوديين، من بينهم الأمير أحمد بن عبد العزيز الشقيق الأصغر للعاهل السعودي، وابن شقيقه محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد السابق، بتهمة التخطيط لمحاولة انقلابية تستهدف الإطاحة بولي العهد محمد بن سلمان.
تندرج حملة الاعتقالات الأخيرة التي نشرت صحف غربية أنها جاءت بتوجيهات من ولي العهد وموافقة والده الملك سلمان، في سياق سعي ولي العهد لإحكام قبضته على السلطة وإزاحة جميع العراقيل التي تحول دون وصوله إلى العرش الملكي.
ولا ترجح معظم الصحف الغربية احتمال أن تكون الاعتقالات على خلفية التدبير لمحاولة انقلابية ذكرت بعض وسائل الإعلام أنها بالتعاون مع الأمريكيين وجهات أخرى، لكن هناك ثمة تقارير أخرى تشير إلى أن ولي العهد تسلم المزيد من التقارير التي تفيد بانتقادات يوجهها الأمراء المعتقلون لسياساته في مجالسهم الخاصة.
http://v.aa.com.tr/1761930