في قلب المجتمعات الإسلامية بألمانيا، حيث تختلط أصوات لغات متعددة وتتنوع الثقافات، تظهر زينة رمضان كل عام كواحة من البهجة والدفء. ليست مجرد أضواء وفوانيس ملونة تزين الشوارع والبيوت، بل هي لغة بصرية تتحدث عن هوية وذاكرة مشتركة، وتلعب دوراً محورياً في نقل التقاليد الإسلامية للأجيال الجديدة. معنا السيدة مروة الكردي التي اعتادت بإقامة معرض رمضاني كل عام في مدينة بون تحدثنا عن تجربتها واقبال الألمان لشراء المنتجات الخاصة بهذا الشهر المبارك.
إعداد وتقديم داريه فرمان & نهى سلوم