هل سعادتنا يصنعها تفسيرنا للأمور؟، خاصة وأن لكل منا تفسيره الخاص، فشكسبير يرى أن لعب الطفل بالبالونات يتعدى التسلية إلى دروس يتعلمها وترافقه حتى كهولته.
ظهرت مواهبها في الفترة الأخيرة، مثبتة أن الإبداع ليس له عمر محدد.
حرصت على تمثيل المملكة في عدد من المهرجانات خير تمثيل، راسمة أحلامها بريشة الفنان المبدع، ومؤكدة أن الوقت ليس العائق أمام الموهبة، مرددة دائما عليك فقط أن تقرر لتبدأ
لديها العديد من المحاضرات التربوية والوجدانية والإنسانية، عملت لثلاثين عاما في حقل التعليم، طوعت الكلمة حتى أصبحت صنعتها، خاصة أنها تجيد الشعر بالعربية والإنجليزية
ضيفتنا حلقت بحلمها في آفاق السماء متجاهلة العقبات التي وضعها المجتمع أمامها، وواجهت التحديات رافضة الانهزام، وأبت أن تتبع آراء الناس فيها، وانتقادهم لأنها علمت أن الاستماع لهم سيجعلها "لا شيء".
رأى فيه أساتذته حدة الذكاء ما جعلهم يؤمنون بموهبته رغم صعوبة وشدة الحياة في تلك الفترة من عمره، لكنها كانت بيئة خصبة للإبداع والتميز، فقد كان من الأوائل على المنطقة الجنوبية.
أكمل دراسته في كندا ثم أمريكا وأبى إلا أن يعود إلى الوطن رغم وجود الفرص المغرية لأنه أراد خدمة وطنه مدفوعاً بشعوره بالمسؤولية تجاهه، فيما كان هاجسه الأول هو الولاء له.