في الجزء الأخير من سلسلة تاريخ الدولة الأموية ضمن برنامج في تاريخ الأمم، نقترب من السنوات الأخيرة للدولة ونعيش لحظات سقوطها خطوة بخطوة.
نتتبع كيف سعى هشام بن عبد الملك إلى المُلك حتى ناله، وكيف واجه الفرق المنحرفة، وجيشه الذي وصل إلى بلاد الفرنجة في ذروة القوة والاتساع.
ثم ننتقل إلى الداخل؛ صراع أبناء الأسرة المالكة الذي شق البيت الأموي من الداخل، وثورات آل البيت على بني أمية، والحروب القيسية اليمانية التي مزقت المجتمع وأسرعت بسقوط الدولة. نتوقف عند أسئلة جريئة: هل كان الإمام الزهري منديلاً للأمراء؟ من هو الخليفة الذي عُزل قتلاً؟ ومن ذلك الخليفة الذي أنهى حياته بكلمة ندم؟
وأخيرًا، نصل إلى المشاهد الأخيرة: حين أكل القط لسان الخليفة، واللحظات التي تكشف ملامح النهاية، قبل أن نرسم صورة واضحة لملامح الدولة الأموية وإنجازاتها الكبرى في السياسة والعلم والحضارة، وكيف تحولت من قمة المجد إلى صفحة ختام في تاريخ الأمة.