لكى نحصل على بركات من اللهِ، نحتاج نحن المسيحيون لأَنْ نكتشف كيف يتُلائمُ التعيين المسبق مع خطة الله. عند التفكير في خطة اللهَ، يَعتقد العديد من المسيحيين المُعاصرين بأنّ مصائرهم قَدْ سبق تعيينه وتحديده قبل ولادتهم، دون أي علاقة بإيمانهم، كما لو أن أقدار يعقوب وعيسو كَانَت مُحددة اعتباطًا وبلا شروط وبتحيز من الله لجانب واحد. لكن الحال ليس هكذا. لأن ما يحدد ما إذا كنا ممن يحبهم الله أم لا، هو إيماننا ببر الله من عدمه. هذا هو الحق الذي أعطاه لنا الله في خطته.