قبيل انطلاق المؤتمر الوزاري الثالث عشر لمنظمة التجارة العالمية الذي يعقد في أبو ظبي، يستضيف بودكاست سي ان ان الاقتصادية دكتور يسار جرار، الأستاذ المحاضر في جامعة HULT. يكثر الحديث هذا العام عن أهمية دور الإمارات في هذا المؤتمر كعضو فعال في منظمة التجارة العالمية يسعى لتقريب وجهات النظر في ظل التوترات الجيوسياسية التي يعيشها العالم.
لا تزال السينما في العالم العربي تواجه محدودية في التمويل والإنتاج، لا سيما مع الأزمات المالية التي تعصف باقتصادات العالم، وميول المستثمرين إلى توظيف أموالهم بمشاريع مربحة وقليلة المخاطر، فالفيلم الذي لا يحقق أرباحاً تجارية فيلم خاسر لدى شركات الإنتاج، وسط محدودية مصادر التمويل والقدرة على الوصول إلى قاعدة أوسع من جمهور المهرجانات السينمائية.
كان التصنيف الائتماني وأداء الشركات في الخليج وفي منطقة الشرق الأوسط ومدى جاهزيتها للوصول إلى أسوق الدين في ظل الارتفاع في أسعار الفوائد والمخاطر الجيواقتصادية السائدة من بين عدة مواضيع للحوار الذي أجراه بودكاست «CNN الاقتصادية» مع سامر حيدر رئيس الشركات في الخليج بوكالة فيتش للتصنيف الائتماني.
مع صدور تقرير صندوق النقد الدولي لتوقعات دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أجرت «CNN الاقتصادية» مقابلة مع جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في الصندوق، تحدث فيها عن تطورات الحرب في غزة والتي انعكست سلباً على الدول المجاورة، وفجّرت أزمة في البحر الأحمر كانت لها تداعيات على التجارة العالمية والإمدادات، وفجّرت تخوفات باندلاع حرب واسعة النطاق في الشرق الأوسط.
سطع نجم الرموز غير القابلة للاستبدال «إن إف تي» في عام 2021 مع جائحة كورونا وربيع العملات المشفرة إلّا أنها شهدت منذ أواخر العام الماضي تراجعاً ملحوظاً في حجم التبادلات الذي لم يتجاوز هذا العام عتبة الـ9 مليارات دولار مسجلاً الثلث فقط من قيمة التبادلات خلال عامي 2021 و2022 وفق آخر إحصاءات Dappradar.وتتعدد الآراء حول أسباب هذا التراجع، ففيما يعزوه البعض إلى الجنون في المضاربة والتضخيم في التقييم وعمليات الاحتيال والإفراط في استخدام الرموز غير القابلة للاستبدال وعدم بلوغ السوق مرحلة النضج والوعي الكافيين والنقص في البيئة التشريعية، يميل آخرون الى الاعتقاد أنها سحابة صيف عابرة.ويعتقد هؤلاء أن عام 2023 كان عاماً مفصلياً نهض بهذه الأصول من وضعية التخمين والمضاربة إلى تقييم حقيقي لوظيفتها والمنفعة المرجوة منها.للوقوف عند هذه الآراء استضافت «CNN الاقتصادية» محمد عزي مبارك مدير عام سستاناكام Sastanaqqam المبادرة الشبابية التي تعمل من خلال منصتها إلى رفع مستوى تجربة الرقمنة المدعومة بتقنية البلوك تشين وتوفر معرضاً فنياً رقمياً وخدمة تأجير لعرض الأعمال الفنية ومحفظة رقمية غير احتجازية.وعدد عزي فوائد الرموز غير القابلة للاستبدال بأنها ضرورية لتثبيت الملكية وتحقيق الشفافية لا سيما إذا تم استخدامها على تقنيات البلوك تشين في عالم الفن والألعاب الإلكترونية والميتافيرس والويب 3.
تهدف منصة ألف التعليمية إلى جعل التعلم المستقل والمستدام مهارة يكتسبها الطلاب مدى الحياة.استضاف بودكاست «CNN الاقتصادية» عائشة اليماحي مستشارة مجلس إدارة ألف للتعليم التي شددت على أهمية دمج وسائل التكنولوجيا الحديثة في مُختلف جوانب العملية التعليمية، وتوظيف تقنيات التعليم الرقمي وأدوات الذكاء الاصطناعي والميتافيرس والبلوك تشين لدعم تطور العملية التعليمية في الإمارات وخارجها.وتتمثل الغاية الرئيسية من المنصة والتطبيق في تسهيل شمولية المحتوى التعليمي وتعزيز تجربة المعلمين والطلبة وزيادة كفاءة مُخرجات التعليم ومواءمتها للمتطلبات المتغيرة في عالم اليوم بهدف إعادة رسم ملامح مستقبل التعليم، كي نمضي قُدُماً نحو المستقبل بخطى واثقة، على حد قولها.وتعمل المنصة على تعزيز شراكاتها الإقليمية والعالمية مع وزارات التعليم بهدف تمكين التعليم الأخضر وزيادة الوعي حول التعليم المناخي من خلال أدوات التعليم المبتكرة والتفاعلية.ولفتت اليماحي إلى أن الطلاب يعانون من قلة الإدراك والمعرفة حول المهارات والوظائف الخضراء التي تشكل العمود الفقري لسوق العمل المستقبلي.وختمت اليماحي بأهمية دعم وزارات التعليم أنظمة التعليم القائمة على الذكاء الاصطناعي لما توفره من فرص لا سيما في مجال زيادة شغف الطلاب وتمكينهم من التعلم المستقل والمستمر.
يؤثر التغير المناخي بشكل مباشر على الأمن الغذائي إذ إن المناخ هو العنصر الرئيسي في إنتاج الغذاء، هذا ما قاله مجيد يحيى مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي في دبي لبودكاست «CNN الاقتصادية»، منوهاً بالعلاقة المباشرة بين التغير المناخي والجوع.وتُعد البلدان الأكثر فقراً هي الأشد تأثراً بالتغيرات المناخية، والتي لا تسهم -أو تسهم بشكل متواضع جداً- في انبعاثات الكربون، بحسب يحيى.هذا إلى جانب ما تستتبعه التغيرات المناخية من كوراث طبيعية تؤدي إلى أضرار تجبر الناس على النزوح القسري أو الهجرة، ومما يفاقم الأمور سوءاً أن قلة الموارد المتوفرة في المناطق المستضيفة للنازحين قد تتسبب في اندلاع تناحر وصراعات أخرى قد تستمر لفترات طويلة من الزمن وتزيد من أعداد الجوعى، على حد قوله.وذلك يجعل الاستجابة السريعة للكوارث الطبيعة وتوفير الغذاء الأساسي مهمّتين شبه مستحيلتين نظراً لتعطل المواصلات وغياب الأمان.وبينما لا يزال قرابة 850 مليون شخص يعانون من الجوع حول العالم تأتي التغيرات المناخية والصراعات السياسية والاقتصادية لتزيد الوضع تعقيداً، الأمر الذي يضع المنظمات الإنسانية أمام مأزق حقيقي وتحديات للوصول إلى أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة والمتمثلة بالقضاء على الجوع وتوفير الأمن الغذائي وتعزيز الزراعة المستدامة بحلول عام 2030.وشدد يحيى على أن تحديات التمويل ما زالت من التحديات الأساسية، لا سيما أن البرنامج قد أعلن منتصف هذا العام بلوغ ذروة الفجوة التمويلية التي سجلت مستوى قياسياً وصل إلى 60 في المئة.ودعا يحيى إلى ضرورة تكثيف التعاون مع القطاع الخاص منوهاً بأن مؤتمر الأطراف كوب 28 سيشكل فرصة لاستكشاف الحلول والتقنيات التي يوفرها القطاع الخاص لا سيما شركات تكنولوجيا المناخ الزراعية.
باتت سندات مصر السيادية تُصنف بأنها سندات عالية المخاطر منذ أن خفّضت ثلاث وكالات عالمية التصنيف الائتماني لمصر، بسبب الأزمة الاقتصادية الشديدة التي تعاني منها البلاد منذ العام الماضي.وتعرضت مصر لخفض التصنيف الائتماني من وكالة موديز للتصنيف الائتماني مرتين هذا العام، ليستقر عند (Caa1) مع نظرة مستقبلية مستقرة، ثم تبعها خفض جديد من وكالة ستاندرد آند بورز إلى (-B) مع نظرة مستقبلية مستقرة، وأخيراً خفضت وكالة فيتش التصنيف الائتماني لمصر إلى (-B).ويُعرّف معهد المحللين الماليين الأميركي التصنيف الائتماني بأنه تصنيف تُقاس من خلاله قدرة الدول أو الشركات على الحصول على قروض ومدى وفائها بسداد فوائد ديونها، أو الأقساط المترتبة عليها ومدى احتمالية التخلف عن السداد.وتستند الوكالات في تصنيفها للدول على الأداء المالي والاقتصادي والاستقرار النقدي للدولة، وتساعد التصنيفات الائتمانية المستثمرين والمقرضين على فهم المخاطر المرتبطة بالدول والشركات التي تقرضها.وتعاني مصر من نقص حاد في الدولار، تسبب في انخفاض حاد في سعر الجنيه مقابل الدولار، كما ارتفع معدل التضخم في مصر لمستويات قياسية، ونما نشاط السوق الموازية في مصر لسعر الدولار.خلال هذا الأسبوع نناقش مع المحللة الاقتصادية حنين المهدي، ماذا يعني خفض التصنيف الائتماني؟ وما مستقبل تصنيف مصر الائتماني؟ وما السبيل للخروج من أزمة مصر؟
مع تصاعد الهجوم الإسرائيلي على غزة وتزايد المشاهد المأساوية للقتلى والجرحى، لا سيما الأطفال، تعالت الأصوات المنادية بالمقاطعة للعديد من العلامات التجارية العالمية التي اعتُبرت داعمة لإسرائيل، مثل ماكدونالدز وبابا جونز وستاربكس من بين آخرين.لكن ثمة أيضاً من يندد بدعوات المقاطعة في ضوء آثارها السلبية على الاقتصاد المحلي، قائلين إن الوكيل المحلي والوظائف المحلية هي التي تتأثر بشكل أكبر.ضيفنا في «بودكاست الاقتصادية» الخبير التسويقي والاستشاري الاقتصادي محمود إبراهيم الذي يحدثنا عما إذا كانت نظرية المقاطعة الشعبية مجدية بالأساس أم لا تحدث فرقاً.
يعد الحياد المناخي أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، ويأتي في صدارة القضايا المهمة التي سيتناولها مؤتمر الأطراف كوب 28، في ظل المساعي نحو تحفيز شركات القطاع الخاص بخفض انبعاثات الغازات الدفيئة.يربط يحيى عانوتي، رئيس منصة الاستدامة في «بي دبليو سي» الشرق الأوسط، بين الحياد الكربوني والتنمية الاقتصادية لشتى القطاعات، كالطاقة والصناعة والنقل والزراعة والنفايات والبناء. وهذا ما أكدته استراتيجية الإمارات للحياد المناخي، التي من المتوقع أن تسهم في تحقيق نحو ثلاثة في المئة نمواً في الناتج المحلي الإجمالي وتعزز نمو الصادرات المحلية.عانوتي هو شريك في «إستراتيجي أند» التابعة لشركة PWC وخبير متخصص في التنمية المستدامة، وعمل سابقاً في قسم الطاقة والصناعات الاستخراجية في «البنك الدولي»، وقسم التنمية المستدامة في «الأمم المتحدة».وقال عانوتي لـ بودكاست الـCNN الاقتصادية إن منطقة الشرق الأوسط تزخر بفرص لا متناهية تمكنها من قيادة العالم في تحقيق الاستدامة، مشدداً على أن الاستثمار في التمكين البشري ومراكز الأبحاث والتطوير وإنتاج الطاقة المتجددة والصناعات الخضراء هو نقطة التحول التي ستصنع فارقاً في طموحات الحياد الكربوني، وأن الواقع يبقى رهناً باستراتيجيات الدول والقطاع الخاص في توظيف الاستثمارات بطرق ذكية ومؤثرة تضمن الانتقال نحو الاقتصاد الأخضر. وفند عانوتي المزاعم التي تتهم شركات النفط بأنها المسؤول الأكبر عن انبعاثات غازات الميثان، التي تصل إلى 35 في المئة من إجمالي الانبعاثات عالمياً، وفق الأمم المتحدة، لافتاً إلى ضرورة النظر إلى شركات النفط بوصفها تمتلك القدرة على إيجاد الحلول المطلوبة للانتقال إلى الاقتصاد الهيدروجيني أو النظيف، الذي قال إن شركات النفط ستقوده، إذ إنها رافد أساسي للنهوض بالاقتصاد.وأضاف «حتى اليوم لا يمكننا الاستغناء عن الوقود الأحفوري بشكل كامل لما يترتب على ذلك من ضخ استثمارات مستدامة لتلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة، إلى جانب أعباء التكلفة المترتبة على ذلك بالنسبة للدول الفقيرة أو تلك التي في طور النمو».وبحسب عانوتي، فإن «التغيير المناخي يشهد فترة حرجة تتطلب ضخ استثمارات طويلة الأمد، وتضافر الجهود من كل الأقطاب سواء حكومات أوصناديق سيادية أو مؤسسات، للانتقال بمكافحة التغيير المناخي من مرحلة الأقوال إلى التنفيذ».وكشفت النسخة الأحدث من مؤشر «الاقتصاد الصافي الصفري» الذي تصدره بي دبليو سي حجم التباطؤ الذي تشهده مسيرة نزع الكربون، إذ لا تزال أدنى من المستويات المطلوبة ضمن خطط الحفاظ على معدل درجة حرارة سطح الأرض عند نطاق الـ1.5 درجة مئوية.وذكر تقرير بي دبليو سي أن وكالة الطاقة الدولية تقدّر أن نحو ثلث عمليات تخفيف الانبعاثات لعام 2050 تعتمد على تقنيات لا تزال قيد التطوير، تزامناً مع شح قنوات تمويل الشركات الناشئة وتكنولوجيا المناخ.
27 min
About بودكاست CNN الاقتصادية
From the publisher's feed
الاقتصاد العالمي يؤثر علينا جميعًا، لكن القليل منا من يملك الوقت للاطلاع على القضايا المهمة واستيعابها. نشرح لكم آخر أخبار المال والاقتصاد مع خبرائنا، نجري المقابلات الحصرية، ونتعمق في معرفة ما قد…
تعنيه تطورات الأحداث، لك ولأكثر من 400 مليون نطاق بالعربية في جميع أنحاء العالم.