بودكاست كرسي

بودكاست كرسي

By Kursi PodcastSociety & Culture
Download on the App Store

بودكاست كرسي episodes

  • القصة الحادية عشرة
    القصة الحادية عشرة : غريب من الإمارات يتحدث عن تجربته مع الاكتئاب
    بودكاست كرسي نلتقي فيه مع الغرباء لأول مرة، ونتعرف عليهم دون معرفة أسمائهم من خلال الحديث معهم لمدة ٢٠ دقيقة ثم نفترق وغالباً إلى الأبد
    مقدمة بودكاست كرسي: أهلاً وسهلاً. تخيل لو كان هناك كرسي خشبي في مكان بعيد جداً، وطُلب منك أن تختار شخصاً ما، أي شخص، لتجلس معه لمدة عشرين دقيقة وتحدثه فيما تريد. يا ترى، من سيكون؟ بالنسبة لي سأختار إنساناً لا أعرفه. أي إنسان يختار أن يجلس بجانبي الآن، لأسأله سؤالاً بسيطاً، ما هي قصتك؟ ثم يأخذنا الحديث حيثما يريد. هذا البودكاست يصلكم كما هو، من دون أي حذفٍ أن تعديل. فلنركن حياتنا جانباً لدقائق، ونستمع للآخر قليلاً
    ضيفنا في هذه الحلقة طبيب إماراتي في بداية طريقه، اختار أن يروي لنا حكايته مع مرض الاكتئاب الذي عانى منه لمدة ثم استطاع أن يهرب منه لمكان أفضل. يقول بأن الاكتئاب هو أشبه بالضياع بجانب الكثير من التشبيهات المظلمة الأخرى. يقول كذلك بأن الاكتئاب مرض يتواجد في العقل قبل القلب والروح، وهو مرض مثل أي مرض آخر ولابد من العلاج الطبي بجانب العلاج النفسي. تحدث كذلك عن نظرة المجتمع لهذا المرض وربطه بأمور عديدة خاطئة. يذكر هذا الغريب جملة جميلة في حق صديقه الذي سعى لإخراجه من المرض فيقول له: لا زلت أقدس اللحظة التي جمعتني بك
    تحدثنا معه لمدة ٢٥ دقيقة سمعنا منه حول تجربته مع مرض الاكتئاب وكيف استطاع أن يتعدى تلك الفترة المظلمة. جميل كيف أننا في الكثير من الأحيان نفهم أنفسنا أكثر من خلال استماعنا لقصص الآخرين
    تقديم: عبدالله النعيمي
    Pixel House :إنتاج
    ملاحظة: تم تسجيل البودكاست بأوقات متباعدة، وجدول بث الحلقات لا يتبع نفس الجدول الزمني للتسجيل
    اتركوا لنا تعليقاتكم حول ما سمعتموه، علها فرصتكم لأن تلتقوا من خلالها بالغرباء مثلنا
    [email protected] :لاقتراحاتكم حول من تودّون أن نلتقي بهم
    26 min
  • القصة العاشرة
    القصة العاشرة : غريب من مصر يعتقد بأن الحياة تجربة غير عادلة إطلاقاً
    بودكاست كرسي نلتقي فيه مع الغرباء لأول مرة، ونتعرف عليهم دون معرفة أسمائهم من خلال الحديث معهم لمدة ٢٠ دقيقة ثم نفترق وغالباً إلى الأبد
    مقدمة بودكاست كرسي: أهلاً وسهلاً. تخيل لو كان هناك كرسي خشبي في مكان بعيد جداً، وطُلب منك أن تختار شخصاً ما، أي شخص، لتجلس معه لمدة عشرين دقيقة وتحدثه فيما تريد. يا ترى، من سيكون؟ بالنسبة لي سأختار إنساناً لا أعرفه. أي إنسان يختار أن يجلس بجانبي الآن، لأسأله سؤالاً بسيطاً، ما هي قصتك؟ ثم يأخذنا الحديث حيثما يريد. هذا البودكاست يصلكم كما هو، من دون أي حذفٍ أن تعديل. فلنركن حياتنا جانباً لدقائق، ونستمع للآخر قليلاً
    ضيفنا في هذه الحلقة شاب مصري يصف نفسه على أنه نصف إنسان، ويعود سبب ذلك أنه كلما وصل لتحقيق هدف معيّن يجد أنه ليس الهدف الذي يريد الوصول إليه. يقول بأن قصته لا زالت عبارة عن ورقة بيضاء، ولن تتكون قصته إلا بعد أن ينتهي من الحياة. هو يظن أن فكرة الحياة وتجربتها تجربة غير عادلة إطلاقاً، وذلك لأن الظروف التي تحيط بنا هي التي تحدد طريقة عيشنا وفرصنا ومستقبلنا. يؤمن بأن دور الإنسان في هذه الأرض هو لتعميرها. أما أكثر ما يفتقده في بلده فهو قربه من البشر وحبه لهم وحبهم له من دون شروط ومسببات
    تحدثنا معه لمدة ٢٥ دقيقة وهي الحلقة الأطول حتى الآن، وشعرنا بانزعاجه من مواضيع كثيرة وحنّيته تجاه مواضيع أخرى. وشعرنا كذلك أنه كان بحاجة لفرصه مثل هذه حتى يخرج ما في داخله
    تقديم: عبدالله النعيمي
    Pixel House :إنتاج
    ملاحظة: تم تسجيل البودكاست بأوقات متباعدة، وجدول بث الحلقات لا يتبع نفس الجدول الزمني للتسجيل
    اتركوا لنا تعليقاتكم حول ما سمعتموه، علها فرصتكم لأن تلتقوا من خلالها بالغرباء مثلنا
    [email protected] :لاقتراحاتكم حول من تودّون أن نلتقي بهم
    26 min
  • القصة التاسعة
    القصة التاسعة : غريب من الإمارات يعيش كل يوم صدمة وفاة شقيقه
    بودكاست كرسي نلتقي فيه مع الغرباء لأول مرة، ونتعرف عليهم دون معرفة أسمائهم من خلال الحديث معهم لمدة ٢٠ دقيقة ثم نفترق وغالباً إلى الأبد
    مقدمة بودكاست كرسي: أهلاً وسهلاً. تخيل لو كان هناك كرسي خشبي في مكان بعيد جداً، وطُلب منك أن تختار شخصاً ما، أي شخص، لتجلس معه لمدة عشرين دقيقة وتحدثه فيما تريد. يا ترى، من سيكون؟ بالنسبة لي سأختار إنساناً لا أعرفه. أي إنسان يختار أن يجلس بجانبي الآن، لأسأله سؤالاً بسيطاً، ما هي قصتك؟ ثم يأخذنا الحديث حيثما يريد. هذا البودكاست يصلكم كما هو، من دون أي حذفٍ أن تعديل. فلنركن حياتنا جانباً لدقائق، ونستمع للآخر قليلاً
    ضيف هذه الحلقة شاب من الإمارات يتعبه لقاء الغرباء بسبب الأقنعة الكثيرة التي نضطر لارتدائها. يفضل هذا الغريب في هذا الوقت من حياته أن ينعزل عن الآخرين. أكثر ما يفتقده هو شقيقه الذي توفى قبل أشهر قليلة. يقول أنه حين تفقد شخص ما، تفتقد إلى التفاصيل الصغيرة التي لم تكن تنتبه لها، كالصوت والرائحة. يرى هذا الشخص أنه لا يزال طفلاً، وأن عمره يزيد لكنه لا يكبر. يؤمن تماماً أن أفضل معلّم للإنسان هو الألم
    تحدثنا معه لمدة ٢٠ دقيقة وشاهدنا كيف أن للحزن أشكال كثيرة وطريقة التعبير عنه تختلف من شخص لآخر
     
    تقديم: عبدالله النعيمي
    Pixel House :إنتاج
    ملاحظة: تم تسجيل البودكاست بأوقات متباعدة، وجدول بث الحلقات لا يتبع نفس الجدول الزمني للتسجيل
    اتركوا لنا تعليقاتكم حول ما سمعتموه، علها فرصتكم لأن تلتقوا من خلالها بالغرباء مثلنا
    [email protected] :لاقتراحاتكم حول من تودّون أن نلتقي بهم
    20 min
  • القصة الثامنة
    القصة الثامنة : غريبة من مصر تعاني من أزمة هوية ولا تزال محتارة في معنى الوطن
    بودكاست كرسي نلتقي فيه مع الغرباء لأول مرة، ونتعرف عليهم دون معرفة أسمائهم من خلال الحديث معهم لمدة ٢٠ دقيقة ثم نفترق وغالباً إلى الأبد
    مقدمة بودكاست كرسي: أهلاً وسهلاً. تخيل لو كان هناك كرسي خشبي في مكان بعيد جداً، وطُلب منك أن تختار شخصاً ما، أي شخص، لتجلس معه لمدة عشرين دقيقة وتحدثه فيما تريد. يا ترى، من سيكون؟ بالنسبة لي سأختار إنساناً لا أعرفه. أي إنسان يختار أن يجلس بجانبي الآن، لأسأله سؤالاً بسيطاً، ما هي قصتك؟ ثم يأخذنا الحديث حيثما يريد. هذا البودكاست يصلكم كما هو، من دون أي حذفٍ أن تعديل. فلنركن حياتنا جانباً لدقائق، ونستمع للآخر قليلاً
    ضيفتنا في هذه الحلقة شابة مصرية لم تعش في مصر. بدأت مشروعها التجاري وهي في السادسة عشرة ودام لأربعة أعوام فقط. تخاف الموت لأنها تعتقد أنها لم تترك بصمتها في الحياة بعد
    تقديم: عبدالله النعيمي
    Pixel House :إنتاج
    ملاحظة: تم تسجيل البودكاست بأوقات متباعدة، وجدول بث الحلقات لا يتبع نفس الجدول الزمني للتسجيل
    اتركوا لنا تعليقاتكم حول ما سمعتموه، علها فرصتكم لأن تلتقوا من خلالها بالغرباء مثلنا
    [email protected] :لاقتراحاتكم حول من تودّون أن نلتقي بهم
    23 min
  • القصة السابعة
    القصة السابعة: غريبة من الإمارات تعتقد أن أرواحنا تكره صخب المدينة
    بودكاست كرسي نلتقي فيه مع الغرباء لأول مرة، ونتعرف عليهم دون معرفة أسمائهم من خلال الحديث معهم لمدة ٢٠ دقيقة ثم نفترق وغالباً إلى الأبد
    مقدمة بودكاست كرسي: أهلاً وسهلاً. تخيل لو كان هناك كرسي خشبي في مكان بعيد جداً، وطُلب منك أن تختار شخصاً ما، أي شخص، لتجلس معه لمدة عشرين دقيقة وتحدثه فيما تريد. يا ترى، من سيكون؟ بالنسبة لي سأختار إنساناً لا أعرفه. أي إنسان يختار أن يجلس بجانبي الآن، لأسأله سؤالاً بسيطاً، ما هي قصتك؟ ثم يأخذنا الحديث حيثما يريد. هذا البودكاست يصلكم كما هو، من دون أي حذفٍ أن تعديل. فلنركن حياتنا جانباً لدقائق، ونستمع للآخر قليلاً
    ضيفتنا في هذه الحلقة فتاة تجرد نفسها من الجسد والعقل والإحساس وتعرّف نفسها كروح، وتؤمن أن البشر جميعهم مرتبطين ببعضهم البعض روحياً. وتؤمن كذلك أن كل ما يحدث في الحياة هو معنى لشيء آخر، وكل حدث هو مدخل لأبواب أخرى. تؤمن ضيفتنا أن مقولة “لا تحكم على الكتاب من غلافه” غير سليمة في حال التقاءنا بالبشر لأول مرة، لأن مشاعرنا الأولى تصدق تجاه الغرباء عادةً. تعتقد كذلك بأن الأرواح لا تحب المدن وصخبها. كادت أن تبكي الغريبة حين طلبنا منها أن تحدث أمها من خلالنا
    تحدثنا معها لمدة عشرين دقيقة ورغم أننا شعرنا بأنها لا تكفي، إلا أن في صوتها شعرنا بالكثير من السلام، واكتشفنا من خلالها أن الكون بما فيه أكبر بكثير ممّا نعتقد وأعمق بكثير مما نرى ونشعر
    تقديم: عبدالله النعيمي
    Pixel House :إنتاج
    ملاحظة: تم تسجيل البودكاست بأوقات متباعدة، وجدول بث الحلقات لا يتبع نفس الجدول الزمني للتسجيل
    اتركوا لنا تعليقاتكم حول ما سمعتموه، علهافرصتكم لأن تلتقوا من خلالها بالغرباء مثلنا
    [email protected] :لاقتراحاتكم حول من تودّون أن نلتقي بهم
    1 min
  • القصة السادسة
    القصة السادسة: غريب من الإمارات يؤمن بأن الموت ليس سوى بداية
    بودكاست كرسي نلتقي فيه مع الغرباء لأول مرة، ونتعرف عليهم دون معرفة أسمائهم من خلال الحديث معهم لمدة ٢٠ دقيقة ثم نفترق وغالباً إلى الأبد
    مقدمة بودكاست كرسي: أهلاً وسهلاً. تخيل لو كان هناك كرسي خشبي في مكان بعيد جداً، وطُلب منك أن تختار شخصاً ما، أي شخص، لتجلس معه لمدة عشرين دقيقة وتحدثه فيما تريد. يا ترى، من سيكون؟ بالنسبة لي سأختار إنساناً لا أعرفه. أي إنسان يختار أن يجلس بجانبي الآن، لأسأله سؤالاً بسيطاً، ما هي قصتك؟ ثم يأخذنا الحديث حيثما يريد. هذا البودكاست يصلكم كما هو، من دون أي حذفٍ أن تعديل. فلنركن حياتنا جانباً لدقائق، ونستمع للآخر قليلاً
    ضيفنا في هذه الحلقة شاب ثلاثيني من الإمارات يعمل خارج الدولة وشغوف جداً بحياته المهنية. يؤمن هذا الغريب أن لكل إنسان سبب واضح لوجوده، والسعي فقط هو ما يوصلك لمعرفة هذا السبب. أعطى في الشيخ زايد مثلاً في ما يذكره الناس بعد رحيلك، وهي الأشياء التي تترك أثراً حقيقياً في نفوس البشر. الحياة من وجهة نظره تكمن في العطاء، والموت لا يمثل له سوى البداية. ما يربطه بالأماكن هو الانتماء العاطفي والصداقة بالنسبة له يجدها في الوفاء، لأنه ورغم كل سلبياتك لا يزال ذلك الصديق يتقبلك كما أنت. تجربته في الخدمة العسكرية الإلزامية وضعته في مواجهة الكثير من مخاوفه وعلمته أن الخوف عبارة عن وهم بالإمكان التحكم فيه والسيطرة عليه.
    تحدثنا معه لمدة عشرين دقيقة واستنتجنا من خلال حديثه كيف أن رب العالمين وضع الكثير من القوانين الكونية لكي يحمي الإنسان، مثل الخوف والحلم والوقت كذلك.
    تقديم: عبدالله النعيمي
    Pixel House :إنتاج
    ملاحظة: تم تسجيل البودكاست بأوقات متباعدة، وجدول بث الحلقات لا يتبع نفس الجدول الزمني للتسجيل
    اتركوا لنا تعليقاتكم حول ما سمعتموه، علها فرصتكم لأن تلتقوا من خلالها بالغرباء مثلنا
    [email protected] :لاقتراحاتكم حول من تودّون أن نلتقي بهم
    21 min
  • القصة الخامسة
    القصة الخامسة: غريبة من السعودية تظن أن لا شيء يرعب البشر مثل تقبل رحيل من نحب
    بودكاست كرسي نلتقي فيه مع الغرباء لأول مرة، ونتعرف عليهم دون معرفة أسمائهم من خلال الحديث معهم لمدة ٢٠ دقيقة ثم نفترق وغالباً إلى الأبد
    مقدمة بودكاست كرسي: أهلاً وسهلاً. تخيل لو كان هناك كرسي خشبي في مكان بعيد جداً، وطُلب منك أن تختار شخصاً ما، أي شخص، لتجلس معه لمدة عشرين دقيقة وتحدثه فيما تريد. يا ترى، من سيكون؟ بالنسبة لي سأختار إنساناً لا أعرفه. أي إنسان يختار أن يجلس بجانبي الآن، لأسأله سؤالاً بسيطاً، ما هي قصتك؟ ثم يأخذنا الحديث حيثما يريد. هذا البودكاست يصلكم كما هو، من دون أي حذفٍ أن تعديل. فلنركن حياتنا جانباً لدقائق، ونستمع للآخر قليلاً
    ضيفتنا في هذه الحلقة فتاة من السعودية عانت في صغرها من المرض لكنه كوّن شخصيتها وهمّتها وصنع منها إنسانة أقوى بمساعدة أهلها. تعتقد أن الصعوبات والتحديات التي نواجهها في الحياة هي ما تشّكلنا، وأن الإيجابيات التي تحصل لنا هي مكافئة تخطّينا للسلبيات. العائلة بالنسبة لها تمثل لها القيمة الأغلى. أما الوطن فتجده في الشعور بالأمان. تظن بأن أخطاءها أصدق من محاسنها. تعرّف الصديق على أنه الشخص الذي يتقبلك كما أنت تماماً. العيش في سلام بالنسبة لهذه الغريبة يكمن في التمكن من تقبل الذات ومسامحتها ومسامحة الآخرين على الدوام.
    تحدثنا معها لمدة عشرين دقيقة فاستمعنا لفلسفتها في أمور كثيرة كالحب والسلام والصداقات وغيرها. واكتشفنا معها أن ما نظن أنه عادة يحطمنا ويكسرنا هو في المقابل أكثر ما يقوّينا.
    تقديم: عبدالله النعيمي
    Pixel House :إنتاج
    ملاحظة: تم تسجيل البودكاست بأوقات متباعدة، وجدول بث الحلقات لا يتبع نفس الجدول الزمني للتسجيل
    اتركوا لنا تعليقاتكم حول ما سمعتموه، علها فرصتكم لأن تلتقوا من خلالها بالغرباء مثلنا
    [email protected] :لاقتراحاتكم حول من تودّون أن نلتقي بهم
    22 min
  • القصة الرابعة - الجزء الثاني
    القصة الرابعة (الجزء الثاني): غريب في الأربعين من عمره يظن أن هناك ما هو أهم في الحياة من إنجاب الأبناء
    بودكاست كرسي نلتقي فيه مع الغرباء لأول مرة، ونتعرف عليهم دون معرفة أسمائهم من خلال الحديث معهم لمدة ٢٠ دقيقة ثم نفترق وغالباً إلى الأبد
    مقدمة بودكاست كرسي: أهلاً وسهلاً. تخيل لو كان هناك كرسي خشبي في مكان بعيد جداً، وطُلب منك أن تختار شخصاً ما، أي شخص، لتجلس معه لمدة عشرين دقيقة وتحدثه فيما تريد. يا ترى، من سيكون؟ بالنسبة لي سأختار إنساناً لا أعرفه. أي إنسان يختار أن يجلس بجانبي الآن، لأسأله سؤالاً بسيطاً، ما هي قصتك؟ ثم يأخذنا الحديث حيثما يريد. هذا البودكاست يصلكم كما هو، من دون أي حذفٍ أن تعديل. فلنركن حياتنا جانباً لدقائق، ونستمع للآخر قليلاً
    ضيفنا في هذه الحلقة المكمّلة للجزء السابق، فيها شاب من الإمارات يود لو يستطيع أن يغير الكثير من قرارات حياته، إلا أنه لا يشعر بالندم تجاهها. هو يعتقد أن لابد للإنسان أن ينسى، ولكن النسيانعادة تحتاج إلى تمرين وتدريب. يؤمن هذا الغريب بضرورة عيش اللحظة الآنية. كما يؤمن تماماً بفكرة وجود حياة أخرى، وأن إنجاب الأبناء ليس أمراً مهماً. أما السعادة بالنسبة له، فتكمن في العطاء
    تحدثنا معها لمدة عشرين دقيقة حتى نتعرف على فكره وقناعاته ووجهة نظره في أمور كثيرة، ورأينا من خلاله كيف أننا كبشر لا نشعر بنفس الشعور تجاه الأشياء حتى ولو بدت بديهية
    تقديم: عبدالله النعيمي
    Pixel House :إنتاج
    ملاحظة: تم تسجيل البودكاست بأوقات متباعدة، وجدول بث الحلقات لا يتبع نفس الجدول الزمني للتسجيل
    اتركوا لنا تعليقاتكم حول ما سمعتموه، علها فرصتكم لأن تلتقوا من خلالها بالغرباء مثلنا
    [email protected] :لاقتراحاتكم حول من تودّون أن نلتقي بهم
    23 min
  • القصة الرابعة - الجزء الأول
    القصة الرابعة (الجزء الأول): غريب من الإمارات يعتقد أنه حين يُحكم على أحد بالنفي وكأنه حكمٌ بالإعدام
    بودكاست كرسي نلتقي فيه مع الغرباء لأول مرة، ونتعرف عليهم دون معرفة أسمائهم من خلال الحديث معهم لمدة ٢٠ دقيقة ثم نفترق وغالباً إلى الأبد
    مقدمة بودكاست كرسي: أهلاً وسهلاً. تخيل لو كان هناك كرسي خشبي في مكان بعيد جداً، وطُلب منك أن تختار شخصاً ما، أي شخص، لتجلس معه لمدة عشرين دقيقة وتحدثه فيما تريد. يا ترى، من سيكون؟ بالنسبة لي سأختار إنساناً لا أعرفه. أي إنسان يختار أن يجلس بجانبي الآن، لأسأله سؤالاً بسيطاً، ما هي قصتك؟ ثم يأخذنا الحديث حيثما يريد. هذا البودكاست يصلكم كما هو، من دون أي حذفٍ أن تعديل. فلنركن حياتنا جانباً لدقائق، ونستمع للآخر قليلاً
    ضيفنا في هذه الحلقة شاب من الإمارات درس الإعلام ويعمل فيه، يحبه ويهابه في الوقت ذاته. يظن أننا كشعب عربي لم نتعوّد على الإدلاء بآرائنا بكل حرية، والحوار والنقاش لم يكن يوماً جزء من تربيتنا ونشأتنا. يرى ضيفنا أنه من الضروري أن نتعامل مع عقل الطفل على أنه إنسان عبقري. يعتقد هذا الغريب أن العالم العربي تأثر سلباً بفكرة القومية العربية وأننا لا زلنا ندفع ثمن مصطلح “الوطن العربي”. لا يخاف الموت لأنه تقابل معه كثيراً. ويقول كذلك بأن الوطن والأم متشابهان، نحبهما من دون أن نعرف السبب
    تحدثنا معه لمدة عشرين دقيقة حتى نتعرف على فكره وقناعاته ووجهة نظره في أمور كثيرة، إلا أن العشررون دقيقة لم تكفي. لذلك قمنا بمحاورته لعشرون دقيقة أخرى تستمعون لها الأربعاء القادم
    تقديم: عبدالله النعيمي
    Pixel House :إنتاج
    ملاحظة: تم تسجيل البودكاست بأوقات متباعدة، وجدول بث الحلقات لا يتبع نفس الجدول الزمني للتسجيل
    اتركوا لنا تعليقاتكم حول ما سمعتموه، علها فرصتكم لأن تلتقوا منخلالها بالغرباء مثلنا
    [email protected] :لاقتراحاتكم حول من تودّون أن نلتقي بهم
    20 min
  • القصة الثالثة
    القصة الثالثة: غريب من السودان يريد أن يعيش حتى سن الـ 55 فقط
    مقدمة بودكاست كرسي: أهلاً وسهلاً. تخيل لو كان هناك كرسي خشبي في مكان بعيد جداً، وطُلب منك أن تختار شخصاً ما، أي شخص، لتجلس معه لمدة عشرين دقيقة وتحدثه فيما تريد. يا ترى، من سيكون؟ بالنسبة لي سأختار إنساناً لا أعرفه. أي إنسان يختار أن يجلس بجانبي الآن، لأسأله سؤالاً بسيطاً، ما هي قصتك؟ ثم يأخذنا الحديث حيثما يريد. هذا البودكاست يصلكم كما هو، من دون أي حذفٍ أن تعديل. فلنركن حياتنا جانباً لدقائق، ونستمع للآخر قليلاً
    ضيفنا في هذه الحلقة شاب من السودان أكثر ما يشتاق إليه والدته التي رحلت مبكراً. هرب من بلده عدة مرات باحثاً عن لقمة العيش. يريد هذا الشاب أن يغادر الحياة في سن الـ ٥٥ حتى لا يصبح أزمةً للأخرين. من أكبر همومه في الحياة أنه لا يريد أن يؤذي أحد. هو لا يحب سيرة الموت إلا أنه لا يخافه، لأن يظن أن الموت سيجمعه مع أولئك الذين افتقدهم
    تحدثنا معه لمدة عشرين دقيقة حتى نتعرف عليه. لا على اسمه وعمره، بل على شخصيته وبساطته وشعوره تجاه الأشياء. تعلمنا من هذه التجربة أن الناس لهم طرق عديدة في التعبير عن أنفسهم، ليس شرطاً أن تكون من خلال الكلام، لكن من حقهم جميعاً أن يعبّروا وواجبٌ علينا أن نستمع
     
    ملاحظة: لقد تم تسجيل البودكاست بأوقات متباعدة، وجدول بث الحلقات لا يتبع نفس الجدول الزمني للتسجيل
    تقديم: عبدالله النعيمي
    Pixel House :إنتاج
     
    اتركوا لنا تعليقاتكم حول ما سمعتموه، علها فرصتكم لأن تحظوا مثلنا بلقاء بالغرباء
    [email protected] :لاقتراحاتكم حول من تودّون أن نلتقي بهم
    20 min

About بودكاست كرسي

From the publisher's feed

بودكاست كرسي نلتقي فيه مع الغرباء لأول مرة، فنتعرف عليهم دون معرفة أسمائهم ونتحدث معهم لمدة ٢٠ دقيقة ثم نفترق

More shows like بودكاست كرسي

هدوء by Mics مايكس

هدوء

641 Listeners