يرى خبيران فلسطينيان، أن الخيارات التي باتت مطروحة أمام الفلسطينيين، محدودة، وتفتقد لرؤية استراتيجية كافية للضغط على إسرائيل، لمواجهة قرارها بضم أراض فلسطينية.
ويشير المحللان في أحاديث منفصلة للأناضول، إلى وجوب اتباع جملة من الخطوات التي من شأنها تعزيز الموقف الفلسطيني وبدائله، في حال تم تطبيق قرار ضم أراض فلسطينية لإسرائيل.
وتعتزم الحكومة الإسرائيلية بدء إجراءات ضم المستوطنات بالضفة الغربية في الأول من يوليو/تموز المقبل، بحسب تصريحات سابقة لنتنياهو.
وتشير تقديرات فلسطينية، إلى أن الضم الإسرائيلي سيصل إلى أكثر من 30 بالمئة من مساحة الضفة.
وردا على الخطوة الإسرائيلية، أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أنه أصبح في حلّ من جميع الاتفاقات والتفاهمات مع الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية، ومن جميع الالتزامات المترتبة عليها بما فيها الأمنية.
http://v.aa.com.tr/1861585