الذكر -كما سيتضح- هو من أجل الأعمال وأفضلها وأحبها إلى الله
فالاشتغال به اشتغالُ بمطالب جليلة، والتعرف على معانيه يعد من أشرف العلوم وأفضلها.
"لربما يصدر من الواحد ما يقتضي خلاف ما يردده"
معرفة المعاني والهدايات للأذكار داعية لحضور القلب معها
ومعرفتها مع حضور القلب ، يحصل به الأثر المرتب على هذه الأذكار في الدنيا والآخرة