في ظل حماسة وتعاطف الجماهير مع ما يعانيه #الشعب_الفلسطيني، زُين لجماعة #أنصار_الله "#الحوثيين" بث المسيرات وإطلاق الصواريخ من مناطق سيطرتهم اليمنية صوب #إسرائيل على أرض #فلسطين. فاتسعت جبهة الحرب إلى #اليمن كما صرح أخيرًا وزير خارجية #ايران راعية محور المقاومة #عبدالملك #الحوثي و #حسن_نصر الله.
وبدأوا الاستيلاء على سفن تجارية إسرائيلية تحت غطاء جنسيات أخرى، مقابل توفير الغذاء لأهالي #غزة
وامتلأت المواتسات معلومات عن تاريخ عريض لليمنيين في نصرة قضية وشعب فلسطين، لا ينكره سوى من ينسبون ذلك لأنفسهم الآن
في سياق طبيعي لما تفرزه كل الحروب، ومنها حرب اليمن أو الأزمة اليمنية اليمننة، تختلط أمور كثيرة مع حرب غزة الأخيرة، نفصل بينها هنا خصوصا ما جاء بشكل جنوني شخصته الأمثال اليمانية
فصلنا بين سبب حرب اليمن، وبين نصرة فلسطين
وميزنا وضع القوات المسلحة عن هذه الجماعة أيضًا
ونفصل بين كل #هاشمي وبين #الحوثي
إذ ليس كل هاشمي حوثي، ولا كل حوثي هاشمي, ولا كل من في مناطق سيطرة الجماعة يرضى عن كل ما تفعله الجماعة، وغيرها كذلك،
دعوة الى الفصل بين الأمور، لأن الخلط يضلل أكثر مما يهدي إلى سبيل #السلام_لليمن.