
Sign up to save your podcasts
Or


بعد الحرب على لبنان و شوق العودة الى ارضك لتبحث عن المنزل الذي بنيت فيه كل ذكرياتك، المنزل الذي يحويه الزيتون و العصافير و المنزل الذي تفوح منه رائحة كل من رحلوا.
للمرة الثالثة اسرائيل هدمت ذكرياتنا حين هدمت بيوتنا، حنين و دفء عائلتي التي رحلت في هذه المنازل، حتى قبور احبابنا لم تسلم من هذا الاجرام
شجرة الزيتون في عيترون، شجرة العائلة و اكثر من ٢٥٠ وريث لها، هددها
الكاتبة والصحافية بادية فحص تذتذكر في هذه الحلقة من بيت بيوت سوق النبطية الذي هدمته إسرائيل. وكيف له طعم "المرة الاولى" بالنسبة لها
هدى زبيب فقدت منزلها في منطقة الشياح في الايام الأخيرة للعدوان ! هو المنزل الذي أكملته قبل عام فقط ليكون بيت التقاعد . فوضعت فيه كل ما تملك كي ياتي هذا اليوم الذي تصل فيه إلى التقاعد ولا تكون خاضعة لابتزاز اصحاب الملك . وقد أتى هذا اليوم فعلا لكن هدى وجدت نفسها من دون منزل …دمرت اسرائيل كل شي
بيت بيوت أو بيت من كثير بيوت، هي بيوت بقلبها ذكريات، حلوة ومرة، بيوت تعمرت بعرق جبين
From the publisher's feed