في حلقتنا الرابعة عشرة من مقالات دار آدم، نكسر صمت الحبر لنبحر في مقال "الحياة التي تؤجلها.. حتى يفوت الأوان" للكاتبة هديل السبيعي. نحن لا نضيع فجأة، بل نتسرب في فخ "اللاحقاً" حتى تسرقنا الأيام؛ فهل تنتظر انكسار الظروف لتبدأ رحلة العودة؟ استمع لتدرك أن العبادة ليست مجرد ملاذٍ بعد الكسر، بل هي وقودك قبل العاصفة، وأن اللحظة التي تملكها الآن هي فرصتك الوحيدة قبل أن يباغتك الوقت ويطوى سجل الاختيار.
انتظرونا كل يوم مع مقال جديد بصوت المعنى.