أصبحت المكملات الغذائية جزءاً من روتين حياتنا. ولأن جسم الإنسان لا يستطيع إنتاج الفيتامينات والمعادن بنفسه، كان لا بد من التزود بالمكملات الغذائية. وقد تختلف أنواع وكميات الفيتامينات من شخص لأخر، وكل حسب بنيته الجسدية ونمط حياته، ونشاطه وكذلك وضعه الصحي، فيجب مراعاة هذه الأمور عند تناول هذه المكملات.