التغيّر لا يحدث داخلنا وحدنا.
كل نسخة جديدة منّا، تترك خلفها شخصًا اعتاده الآخرون.
فنصبح أوضح، أصدق، أقرب لأنفسنا…
لكن أبعد قليلًا عن الصورة التي عرفونا بها.
في هذه الحلقة من فاتحة،
حديث عن التغيّر الذي لا يُقال بصوت عالٍ،
لكنّه يغيّر العلاقات بصمت،
وعن الحنين للنسخة القديمة… حتى من أقرب الناس إلينا.