
Sign up to save your podcasts
Or


التمييز الطبقي مش بس تمييز مبنى على الثروة، لكنه في أماكن و ازمان كتيرة، بيبقى مبني على العرق و الدين؛ يعني الناس اللي من عرق معين لهم حقوق و مميزات تعليهم على الأعراق التانية، او الناس اللي من ديانة معينة هم فقط اللي ليهم الحق في معاملة افضل او في الحصول على مناصب الدولة العليا. و الكلام ده مش بس بحكم العادة او التقاليد، لأ، في أحوال و ازمان كتير، الكلام ده كان بتصدر ليه احكام و قوانين، بل و نصوص مقدسة بتفرضه على أرض الواقع
ليه دولة زي لبنان ديونها 90 مليار دولار، يعنى ١ على ٣٠٠ من ديون امريكا، لكن اقتصادها بيقع و الناس مش لاقية فلوس في البنوك؟
الأزمة عنيفة لدرجة ان الجيل اللي شهد الحرب الأهلية في لبنان بيقول ان الازمة الاقتصادية دي خلت حياتهم أسوأ بمراحل من أيام الحرب نفسها.
ليه لبنان بتعاني من الديون بقسوة كده، و دول تانية لأ؟ إيه الأسباب؟
يا ترى مين الأهم، المخ و لا العضلات؟
طبعا الاتنين مهمين، بس الأولوية لأنهي واحد فيهم؟
بلاش السؤال بالشكل المباشر ده، خلينا نسأله بطريقة تانية: في قيادة الدول و المؤسسات بل و الشركات، الكبيرة منها و الصغيرة، أنهي المقدم على التاني: اللي ماشي باحساسه و مشاعره الجياشة و بيرمي نفسه ورا هدفه مهما كانت النتيجة، و لا اللي بيحسب حساب كل خطوة قبل ما يخطيها، و لو لقى التكلفة كبيرة، لا يمكن يقوم بيها ابدا؟
ايه رأيكم نحاول نجاوب على السؤال ده و احنا بنحكي قصتنا التاريخية النهارده.
عرض مختصر لسيرة اللورد روبرت سيسل سالزبري، رئيس الوزراء البريطاني (3 مرات) ، و المهندس لسياسة بريطانيا الاستعمارية و الدبلوماسية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر
حلقة اليوم تتناول مقالتين مهمين من جريدة النيويورك تايمز عن نفوذ رأس المال و تأثيره على السياسة، خصوصا في الولايات المتحدة الأمريكية، الأول لأستاذ الاقتصاد بول كروجمان، الحائز على جائزة نوبل للاقتصاد في 2008 و التاني لصامويل شيفلر، استاذ الفلسفة.
تربعت فيكتوريا على عرش المملكة المتحدة والإمبراطورية البريطانية لأكثر من نصف القرن التاسع عشر، 1837-1901. يُعرف العصر الفيكتوري في التاريخ بالعصر الذهبي للإمبراطورية البريطانية وعصر السلام والازدهار في جميع أنحاء أوروبا
في عام 1897، احتفلت الإمبراطورية البريطانية بالملكة فيكتوريا، كأم للإمبراطورية، و رمز لقوة و نفوذ بريطانيا عبر العالم
أول مرة العالم العربي يسمع عن كارلوس غصن كان في اواخر التسعينات من القرن العشرين، ساعة ما اعتلى دفة شركة نيسان. كان ساعتها خبر كبير، مش بس تقرأ عنه في ملحق السيارات في جرنان الاهرام أو في الصفحات الاقتصادية، لأ، و تقرأ عنه في الصفحات الرئيسية.. لأنه كان ساعتها خبر مثير ان حد من بره اليابان، يتولى شركة يابانية عتيدة زي نيسان. و طبعا الخبر ده سمع زيادة شوية عندنا في العالم العربي، بحكم ان كارلوس غصن اصوله لبنانية و علاقته لسه قوية ببلده الأم.
كارلوس غصن مسك نيسان و هي شركة خسرانة مفلسة، لكن في غضون 3 سنين بس، كان حولها لقصة نجاح مذهلة. كارلوس غصن كان بيعتبر قصة نجاح نموذجية في تاريخ الشركات العابرة للقارات. واحد من بره العائلات اللي مسيطرة على الصناعة، دخل خضم المنافسة و حقق فيها نجاح كبير.. بل ان نجاحه المذهل، عمل له مكانة اسطورية في اليابان.
لكن من سنتين، اواخر 2018، و كارلوس غصن نازل من طايرته الخاصة في اليابان، فجأة اتقبض عليه. الراجل الشهير، مثال النجاح، و محبوب اليابانيين، لقى نفسه مقبوض عليه، و ممكن يتحكم عليه بالسجن 15 سنة.
ايه اللي حصل؟ ازاي رجل بالمكانة الأسطورية زي كارلوس غصن يحصل فيه كده؟ و يا ترى هيستسلم لمصيره المظلم ده؟
ايه و ازاي و يا ترى، كل الأسئلة دي هتلاقوا اجابتها في حلقتنا المثيرة.. مستنيكم جوه
مصادر الحلقة هتلاقوها على صفحة فواصل ثقافية على الفيسبوك
جون بولتون، واحد من صقور اليمين الأمريكي المحافظ و عضو الحزب الجمهوري المخضرم، خدم في عدد من الإدارات الأمريكية المحافظة، بداية من رونالد ريجان في الثمانينات، مرورا بجورج بوش الأب ثم الأبن، و أخيرا مع دونالد ترامب.
الراجل ده و رغم انه مخضرم في دهاليز السياسة و الحكم، الا انه ما قدرش يستحمل في خدمة دونالد ترامب اكتر من سنة و كام شهر. بولتون استقال أخيرا في سبتمبر اللي فات، و على طول قام بتدوين مشاهداته و ملاحظاته على الإدارة الأمريكية تحت حكم دونالد ترامب.
و ده هو الكتاب اللي هنعمل له عرض سريع النهارده: كتاب The Room Where It Happened، او الغرفة حيث جرت الأمور.
تتناول الحلقة الاشتباكات الصينية - الهندية الاخيرة و تاريخ الخلاف الحدودي بين البلدين و الذي يعود إلى الاستعمار البريطاني لشبه القارة الهندية و إلى الامبراطورية الصينية (ما قبل انشاء الجمهورية الأولى عام 1912) و تعرج على تاريخ كشمير منذ انهيار مملكة السيخ في اواسط القرن التاسع عشر
في الشهور الأولى من سنة ٢٠٢٠، وقت ما وباء فيروس كورونا ما كان بيعصف بالصين و من بعدها إيران و إيطاليا، الفرنسيين كانوا بيتابعوا بترقب مصحوب بثقة.. ترقب و خوف من المرض، و ثقة في نظامهم الصحي، اللي بعتبروه واحد من افضل النظم الصحية في العالم.. لكن سرعان ما المرض وصل فرنسا و اكتسحها بشكل مرعب.
يا ترى ايه سبب فشل النظام الصحي الفرنسي؟ و ايه سر انجذاب الفرنسيين في عز أزمة وباء فيروس الكورونا لكتاب كُتب وقت الاحتلال النازي لفرنسا اثناء الحرب العالمية التانية؟
مصادر الحلقة:
https://www.nytimes.com/2020/06/09/world/europe/coronavirus-france-strange-defeat.html
From the publisher's feed

450 Listeners

615 Listeners

119 Listeners

285 Listeners

130 Listeners

26 Listeners

7 Listeners

38 Listeners

26 Listeners

25 Listeners

3 Listeners

2 Listeners

7 Listeners

1 Listeners