مع اندفاع المصانع إلى فتح أبوابها، والعمل بوتيرة أسرع لتعويض فترة الإغلاق،
أظهرت البيانات أنّ مستويات الملّوثات السامة، التي تتسبب بتشكّل ضباب خفيف وفقدان وضوح الرؤية، كانت جميعها أعلى في نيسان/أبريل الفائت مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.
المثير في الأمر، حسب خبراء المناخ هو سرعة عودة الانبعاثات بعد الانخفاض الهائل في الاشهر الثلاثة الأولى من العام".
وهذا قد يكون إشارة مبكرة على أن الاتجاهات الإيجابية التي شهدناها خلال فترة الوباء قد تنقلب بسرعة".
ضيفة هذه الحلقة أخصائية البيئة هيا الدوسري