كثيرة هي المواضيع التي لا نتحدث فيها و عديدة هي الأسباب. يقع أن نخاف من ردود أفعال أو أن نهاب التيار المعاكس الذي سيعترض أفكارنا خاصة إن كانت تلك الأفكار ليست بالمعتادة. سنتطرق إذن لهاته المواضيع ليس لأنها تشكل طابوهات نريد أن نكسرها بل لأنها تحتاج إلى أن نطرح تساؤلات حولها و أن نفكر في معيتها و إن اختلفنا فالإختلاف لا يفسد للود قضية.
أما أنا، الملقب بسليمان أمري، فأنا "فقط أتحدث لكن ليس من فراغ" أو بتعبيرنا في الدارجة المغربية : غي_داوي_ماشي_خاوي#
أما في هاته الحلقة فسنناقش ظاهرة الانتحار لكن بلسان شخص آخر... بلسان شخص مُنْتَحِر (نعم بلسان شخص مات على إثر فعل انتحار) لكن بأقوال من نبع تحليلي و ملاحظاتي داخل المجتمع.