قصيدة أغيب وذو اللطائف لا يغيب للشاعر المملوكي البرعي ونصها : أَغيب وَذو اللطائف لا يَغيب وَأَرجوه رجاء لا يخيب واسأله السَلامة من زَمان بليت به نوائبه تشيب وأنزل حاجَتي في كل حال الى من تطمئن به القلوب فَكَم لِلَّه من تَدبير أَمرطوته عَن المشاهدة الغي وبوَكَم في الغَيب مِن تَيسير عسر وَمن تفريج نائبة تنوب وَمن كرم ومن لطف خفي وَمن فرج تزول به الكروب وَمالي غير باب اللَه باب وَلا مولى سواه وَلا حَبيب كَريم منعم برّ لَطيف جَميل الستر للداعي مجيب حَليم لا يعاجل بالخَطايا رَحيم غيم رحمته يصوب فَيا مَلِك المُلوك أَقل عثاري فانى عنك أنأتني الذنوب وأمرضني الهوى لهوان حظي وَلكن لَيسَ غيرك لي طَبيب وَعاندني الزَمان وقل صبري وَضاق بعبدك البلد الرَحيب هُوَ الرَحمن حولى واِعتصامي به واليه مبتهلا أَنيب