إعادة الإعمار ليست بناء مشاريع فقط، بل سؤال عن شكل المدينة التي نريدها، ومن يملك قرارها.
لا يكفي أن يكون المشروع قانونياً أو ممولاً أو جميلاً في الصور. الأهم أن نسأل: هل يخدم الناس؟ هل يحترم ذاكرة المكان؟ هل يجيب عن حاجة حقيقية؟
المدينة ليست أبراج ولا جامع كبير ولا واجهة استثمارية. المدينة للناس اولاً، وذاكرة، وخدمات، وحياة يومية.
لذلك تبدأ إعادة الإعمار العادلة من الإنسان، ومن مشاركة السكان والمختصين معاً في تقرير مستقبل المدينة.