أَهْلًا بِكُمْ فِي حِكَايَاتٍ بِصَوْتِي.
سَنَبْدَأُ بِعَوْنِ اللَّهِ تَعَالَى سِلْسِلَةَ قِصَصٍ عَنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ الْحُسْنَى.
نَتَعَلَّمُ هَذِهِ الْأَسْمَاءَ لِنَعْرِفَ اللَّهَ حَقَّ الْمَعْرِفَةِ،
فَنَقْتَرِبَ مِنْهُ أَكْثَرَ،
وَنُحِبَّهُ أَكْثَرَ،
وَتُصْبِحَ عِبَادَتُنَا أَجْمَلَ وَأَصْدَقَ.
وَعِنْدَمَا نَعْرِفُ أَسْمَاءَ اللَّهِ الْحُسْنَى،
نَتَعَلَّمُ كَيْفَ نَدْعُوَ اللَّهَ بِهَا،
وَنَشْعُرُ بِالطُّمَأْنِينَةِ وَالْأَمَانِ،
وَنَتَعَلَّمُ أَنْ نَكُونَ صَالِحِينَ كَمَا يُحِبُّ اللَّهُ.
فَلْنَبْدَأْ مَعًا رِحْلَتَنَا الْجَمِيلَةَ فِي مَعْرِفَةِ اللَّهِ وَحُبِّهِ.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:
﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾