لماذا نضع قلوبنا أحيانًا في الرهان الخاسر؟لماذا نتمسك بأشخاص، وعلاقات، واختيارات رغم كل الإشارات التي تقول إنها لن تربح؟في هذه الحلقة من قعدة روقان نغوص داخل النفس البشرية… بين الأمل، والوهم، والرغبة الخفية في إنقاذ ما يبدو خاسرًا.حلقة عن رهانات القلب… ومتى يكون الوفاء شجاعة، ومتى يتحول إلى خسارة.هل إحنا بنحب الخسارة… ولا بنطارد الوهم؟ليه بنراهن دايمًا على اللي بيخذلنا؟mailto:
[email protected]