
Sign up to save your podcasts
Or


سورة الإسراء
سورة الإسراء، هي السورة السابعة عشر ضمن الجزء الخامس عشر من القرآن الكريم، وهي من السور المكية، واسمها مأخوذ من الآية الأولى
تتحدث عن التوحيد ومعرفة الله تعالى، وعن أدلة النبوة، ومعجزة القرآن، وقضية المعراج، وعن مسألة يوم البعث وما يرتبط به، وعن قسم من تاريخ بني إسرائيل، وعن حقوق الأقرباء، كما تتحدث أيضاً عن حرمة الإسراف والتبذير، والبخل، وقتل الأبناء، والزنا، وأكل مال اليتيم، والتكبر، وعن مقاطع من قصص الأنبياء عليهم السلام
سورة الحجر
سورة الحجر، هي السورة الخامسة عشر ضمن الجزء الرابع عشر من القرآن الكريم، وهي من السور المكية، واسمها مأخوذ من الآية (80). تتحدث عن المبدأ ويوم البعث، والإيمان بهما من خلال التدبّر في أسرار الإيجاد، كما تتحدث عن أهمية القرآن الكريم وعن قصة خلق آدم عليه السلام وتمرد إبليس، وتتعرض السورة إلى قصص بعض الأقوام كقوم لوط وصالح وشُعيب
سورة إبراهيم
سورة إبراهيم، هي السورة الرابعة عشر ضمن الجزء الثالث عشر من القرآن الكريم، وهي من السور المكية، واسمها مأخوذ من الآية (35). تتحدث عن النبي إبراهيم عليه السلام، كما تتحدث عن تاريخ الأنبياء السابقين أمثال نوح وموسى، وقوم عاد وثمود، وعن المبدأ ويوم البعث، وتحتوي على آيات الموعظة والنصيحة والبُشارة والإنذار
سورة الرعد
سورة الرعد، هي السورة الثالثة عشر ضمن الجزء الثالث عشر من القرآن الكريم، وهي من السور المدنية، واسمها مأخوذ من الآية (13). تتحدث عن المسائل العقائدية وخصوصاً الدعوة إلى التوحيد ويوم البعث ومحاربة الشرك، وعن المسائل المتعلّقة بالنظام الاجتماعي، وعن أحقية القرآن وعظمته، وعن الجنة وعجائبها، وعن تسبيح الرعد، وضرب الأمثال لمعرفة الحق من الباطل
سورة يوسف
سورة يوسف، هي السورة الثانية عشر ضمن الجزء ( 12 و 13) من القرآن الكريم، وهي من السور المكية، واسمها مأخوذ من الآية الرابعة. تتحدث عن قصة واحدة مترابطة وهي قصة النبي يوسف عليه السلام، حيث تحمل في طياتها عِبرا ودروسا في العفة وضبط النفس والتقوى والإيمان
3. سورة آل عمران من طوال السُّور المدنية إذ يبلغُ عددُ آياتها مائتيْ آيةٍ وتقعُ في ستّة أرباعٍ من الحزب السادس والسابع والثامن من الجزء الرابع، وترتيبها الثالث في المصحف الشريف ونزلت بعد سورة الأنفال، وكغيرها من السُّور المدنية فقد اهتمّت في آياتها بالتركيز على أمرين مهمّيْن هما: العقيدة وأركانها وإقامة البراهين القاطعة الدالّة على وحدانية الله، والأمر الثاني التشريع خاصّةً فيما يتعلّق بالجهاد والغزو في سبيل الله، وهذا المقال يُسلط الضوء على هذه السورة من محاور عدة. سبب تسمية سورة آل عمران سُمّيت هذه السورة بآل عمران تكريمًا وتشريفًا لواحدةٍ من الأُسر المؤمنة التقية وهي أُسرة آل عمران، وعمران هو والد مريم أم النبيّ عيسى -عليهما السلام-، حيث نذرت أمّ مريم ما في بطنها خادمًا للمسجد الأقصى وكان حينها في يد الكافرين وعندما أنجبت مولودها كانت أنثى فقبل الله منها نذرها ذاك ثم بعد ذلك تحققت الكرامة لمريم -عليها السلام- وأنجبت عيسى -عليه السلام- بمعجزةٍ إلهيةٍ من غير أب، ومن ضمن عائلة آل عمران الذين ذكروا في هذه السورة زكريا -عليه السلام- كافل مريم، إلى جانب اسمها في القرآن العثمانيّ عُرفت هذه السورة بأسماء أخرة كالزهراء وتاج القرآن وقد حملت هذه السورة اسم طيبة في التوراة كما ذكر القرطبي عن النقاش. [١][٢] سبب نزول سورة آل عمران تعدّدت الروايات حول سبب نزول سورة آل عمران خاصّةً الآيات الأولى منها أي من الآية الأولى حتى الآيات الثمانين من السُّورة وجميعها تتمحور حول وفد نجران من النصارى الذين وفدوا كغيرهم على الرسول -صلى الله عليه وسلم- في عام الوفود بعد فتح مكة وغزوة تبوك وقد جادلوا الرسول حول ما جاء في القرآن الكريم بشأن عيسى وأمه -عليهما السلام- وأنه عبد الله ورسوله وقد جاء في الحديث "أنَّ رَهطًا من أهلِ نَجرانَ قدِموا على النبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- وكان فيهمُ السيِّدُ والعاقِبُ فقالوا: ما شأنُك تذكُرُ صاحبَنا، قال: مَن هو؟ قالوا: عيسى تَزعُمُ أنه عبدُ اللهِ،قالوا: فهلْ رأيتَ مِثلَ عيسى وأُنبِئتَ به ثم خرَجوا من عِندِه فجاء جِبريلُ فقال: قلْ لهم إذا أتَوكَ {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ} إلى آخِرِ الآيةِ". [٣][٤][٥] فضل سورة آل عمران سورة آل عمران من السور القرآنيّة ذات الفضل العظيم فهي مع سورة البقرة يُطلقُ عليهما معًا اسم الزهراويْن ومفردها الزهراء كما سمّاهما الرسول -صلى الله عليه وسلم- الذي حثّ على قراءة السورة وعدم ترك قراءتها رغبةً في الحصول على الأجر العظيم يوم القيامة جرّاء هذه القراءة حيثُ إنّها تُحاجُّ عن قارئها يوم القيامة؛ فقد قال -صلى الله عليه وسلم-: اقْرَؤوا القرآنَ؛فإنه يأتي يومَ القيامةِ شفيعًا لأصحابه، اقرَؤوا الزَّهرَاوَين: البقرةَ وسورةَ آلِ عمرانَ، فإنهما تأتِيان يومَ القيامةِ كأنهما غَمامتانِ أو كأنهما غَيايتانِ أو كأنهما فِرْقانِ من طيرٍ صوافَّ تُحاجّان عن أصحابهما اقرَؤوا سورةَ البقرةِ فإنَّ أَخْذَها بركةٌ، وتركَها حسرةٌ، ولا يستطيعُها البَطَلَةُ" قال معاويةُ: بلغني أنَّ البطلَةَ السحرةُ. [٦] كما أنّ الصحابة -رضوان الله عليهم- كانوا يعظِّمون المحافظ على قراءة سورتيْ البقرة وآل عمران دلالة على المكانة العظيمة والفضيل العميم لهاتيْن السورتيْن "أنَّ رجلًا كانَ يكتبُ لرسولِ اللهِ -صلى اللهُ عليهِ وسلمَ-، وقدْ قرأَ البقرةَ وآلَ عمرانَ؛ وكانَ الرجلُ إذا قرأَ البقرةَ وآلَ عمرانَ جدَّ فينَا -يعني عَظُمَ -" [٧][٨] كما أنّ فاتحة سورة آل عمران اشتملت على اسم الله الأعظم وهي قوله تعالى:"اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ"[٩] وقد قرأ رجلٌ عند عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- البقرة وآل عمران فقال عنهما -رضي الله عنه-:"قرأت سورتين فيهما اسم الله الأعظم، الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى"
2. سورة البقرة أطول سورة في القرآن الكريم، وهي السورة الثانية في القرآن من حيث الترتيب، وأول سورة نزلت في المدينة المنورة، ويبلغ عدد آياتها 286 آية ورد ذكر لفظ الجلالة فيها أكثر من 100 مرة، وفيها أطول آية في القرآن وهي آية الدين 282، وتتضمن السورة مواضيع كثيرة وأغلبها معالجة ونصائح للمسلمين في حياتهم الاجتماعية مثل: الابتعاد عن الآفات الاجتماعية وحسن الأخلاق وقوانين تشريعية للمسلمين لاتباعها، وتعتبر من أعظم سور القرآن ولها فضائل كثيرة وفي هذا المقال سيتم ذكر فضل سورة البقرة وأسباب نزولها. سبب نزول سورة البقرة نزلت آياتها متفرقة فقد استمر نزولها طيلة العهد المدني ولكل آية منها سبب لنزولها ومن هذه الأسباب: أول أربع آيات تتحدث عن المؤمنين وجزائهم عند الله. آيتان بعدها يتوعد الله للكافرين بالعذاب يوم القيامة ويحذرهم من ذلك، وهم أبو جهل وخمسة من أهل بيته. ثلاث عشرة بعدها تتحدث عن المنافقين. "وإذا لقوا الذين آمنوا " قال الكلبي: عن أبي صالح عن ابن عباس نزلت هذه الآية في عبد الله بن أُبي وأصحابه، وذلك أنهم خرجوا ذات يوم فاستقبلهم نفر من أصحاب رسول الله فقال: عبد الله بن أُبي فقال: مرحبا بالصدّيق سيد بني تيم وشيخ الإسلام وثاني رسول الله في الغار الباذل نفسه وماله ثم أخذ بيد عمر فقال: مرحباً بسيد بني عدي بن كعب الفاروق القوي في دين الله الباذل نفسه وما له لرسول الله ثم أخذ بيد على فقال: مرحباً بابن عم رسول الله وختنه سيد بني هاشم ما خلا رسول الله ثم افترقوا فقال عبد الله لأصحابه: كيف رأيتموني فعلت فاذا رأيتموهم فافعلوا كما فعلت فأثنوا عليه خيراً فرجع المسلمون إلى رسول الله بذلك فأنزل الله هذه الآية. سميت السورة بهذا الاسم لأنها تحتوي على قصة البقرة وبنى اسرائيل؛ حيث قتل شخص من بني اسرائيل فلم يعلموا من قتله فقاموا بعرض الأمر على سيدنا موسى عليه السلام لعله يدلهم على من قتله، فأوحى إليه الله بأن يذبح بقرة وبعدها يضربون الميت بإحدى أعضائها لتثبيت قدرته تعالى بعودة الميت إلى الحياة ليخبرهم عن القاتل. فضل سورة البقرة سورة البقرة لها فضائل وخفاية عظيمة يجهلها الكثير، وفضل سورة البقرة ورد في السنة النبوية ومنها: فيها أعظم آية في القرآن وهي آية الكرسي، قال تعالى: "اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ"، ولها فضائل كثيرة منها: تساعد على قضاء حاجة المؤمن وتيسير الظروف الصعبة وتساعد على علاج الصداع. طاردة للشياطين من البيوت؛ لأن الشياطين تنفر عند تشغيل سورة البقرة أو قراءتها، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تجعلوا بيوتكم قبورًا فإن البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله الشيطان"، وعن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن لكل شيء سنامًا، وإن سنام القرآن البقرة، وإن من قرأها في بيته ليلة لم يدخله الشيطان ثلاث ليال". تشفع لمن قرأها يوم القيامة، عن أبي أمامة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اقرأوا القرآن فإنه شافعٌ لأهله يوم القيامة، اقرأوا الزهراوين (البقرة و آل عمران) فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان، أو كأنهما فرقان من طير صواف يحاجان عن أهلهما يوم القيامة، ثم قال: اقرأوا البقرة، فإن أخذها بركة، و تركها حسرة، ولا تسطيعها البطلة". تهذيب النفس من خلال الأحكام الشرعية الواردة فيها. يشعر الإنسان عند قراءتها بالراحة والسكينة والاطمئنان، وتحفظه من الشرور وتقيه من السحرة وسحرهم. يتزل الملائكة عند قراءتها. إن المداومة على قراءتها سبب في جلب الرزق إلى البيت.
1 إنَّ سورة الفاتحة هي فاتحة كتاب الله -عزّ وجلّ- وهي من السور المكّيّة، أيْ من السور التي نزلتْ على رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- في مكة المكرمة، ويبلغُ عدد آيات سورة الفاتحة 7 آيات مع البسملة، وهي أوّل سورة في ترتيب المصحف الشريف، وقد نزلتْ سورة الفاتحة بعد سورة المدثر، وهي سورة متعّبد بتلاوتها كسائر سور القرآن الكريم، إلّا أنّها أحدُ أهم أركان الصلاة الأساسيّة، فتلاوتها واجبة في كلّ ركعة، ولا تصحّ الصلاة إلّا بها، سورة الفاتحة تُسمّى أيضًا بالسبع المثاني، وسبب تسمية سورة الفاتحة يرجع إلى كونها فاتحة الكتاب، وهي السورة الأولى في ترتيب المصحف، وهي تسمية لا تحتاج تعليلًا ولكنّ حكمة الله -عزّ وجلّ- قائمة على الكمال في كلّ شيء، وقد وردَ عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، أنَّ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال: "هي أمُّ القرآن، وهي فاتحة الكتاب، وهي السَّبع المثاني"، وتُسمّى أيضًا -كما وردَ في الحديث- بالسبع المثاني لأنها سبع آيات، وقيل: فيها سبعة آداب في كلِّ آية أدب، وفيه بُعد، وقيل فيها غير ذلك. . سبب نزول سورة الفاتحة لقد وقعَ الاختلافُ في سورة الفاتحةِ من حيث وقت نزولها ومدة نزولها، ولكنّ الرأي الراجح أنّها سورة مكيّة من أوائل ما نزل من القرآن الكريم، وفي سبب نزول سورة الفاتحة رواية لسيّدنا علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-، وهي ما وردَ عن عمرو بن شرحبيل: أنَّ رسول اللّه -صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّم- كان إذا برز سمعَ مناديًا ينادي يا محمَّدُ، فإذا سمعَ الصّوتَ انطلقَ هاربًا، فقال له ورقةُ بن نوفلٍ: إذا سمعتَ النِّداءَ فاثبُتْ حتَّى تسمعَ ما يقولُ لكَ، فلمَّا برزَ سمعَ النِّداءَ فقالَ: لبَّيكَ، قال: قُلْ أَشهدُ أَن لا إلهَ إلَّا اللَّه وأشهدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللَّهِ، ثُمَّ قُلْ الحمدُ للَّه ربّ العالمينَ الرَّحمنِ الرَّحيمِ حتَّى فرغَ من فاتحةِ الكتابِ"، والله أعلم. فضل سورة الفاتحة ، وإنَّ لسورة الفاتحة أهمية عظيمة، وفضائل كثيرة، فهي ركن أساسي من أركان الصلاة، ولا تصحّ الصلاة إلّا بقراءة سورة الفاتحة، فعنْ عُبادةَ بن الصَّامت -رضي الله عنه- أنّ رسول اللَّه -صَلَّى اللَّه عليهِ وسلَّم- قال: "لَا صلاة لمنْ لمْ يقْرأْ بفاتحةِ الكتابِ، فصاعِدًا قالَ سُفيانُ لمن يصلِّي وحدَه"، ، ويكمن فضل سورة الفاتحة في كونِهَا أفضل سورة في القرآن؛ فعن أبي هريرةَ -رضي الله عنه- أَنَّ رسولَ اللَّه -صلَّى اللَّه عليه وسلَّم- قالَ لأُبيِّ بنِ كعبٍ: أتُحبُّ أن أعلّمكَ سورةً لَم يَنْزِلْ فِي التَّورَاة ولَا في الإنجيل ولَا في الزَّبورِ ولَا فِي الفُرقان مثلُها؟، قالَ: نعمْ يا رسولَ اللَّه، قال رسولُ اللَّه -صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّم-: كيف تقرأُ في الصّلَاةِ؟، قال: فقرأ أمَّ القرآن، فقال رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّم-: "والذي نفسِي بيدهِ ما أُنزِلَتْ في التَّوراةِ ولا في الْإنجيل ولا في الزّبور ولَا في الفرقان مثلها".
From the publisher's feed
Ranked by our users in the last 21 days