في هذه الحلقة من حُزَّايه، لا نحكي عن حد ٍث واحد... بل عن شعورٍ مَّر بنا جميعًا، واختلفت فيه الأوطان.
حين كان الخوف لغة العالم، كانت هناك أرضٌ تُترجم القلق طمأنينة،
وتحّول الاضطراب سكينة.
من جائحةٍ حبست الأنفاس، إلى هديرٍ و حزمٍ أثقلت السماء حتى لامست الارض، إلى عدوان غاشم عكر صفو سماء الوطن..
تبقى الحكاية واحدة:
وطنٌ يُختبر... فلا ينكسر.
هنا، لم يكن الاحتواء قراراً، بل فطرة،
ولم تكن الطمأنينة صدفةً، بل نهجٌ يُزرع في القلوب قبل الأنظمة.
نستحضر في هذه الحلقة موقفًا إنسانيًا خالداً، لندرك أن أعظم ما يُهدى في لحظة الخوف... هو الأمان.
الأمان الذي تجده في جملةٍ سبق صداها فعلها ..
جملة لا تنسى .. " لا تشيلون هم " .. "و الإمارات لحمتها مره" .. لذلك جعلنا من " التارجت ديسترويد ".
فالأوطان العظيمة لا تُقاس بصالبتها فقط، بل بقدرتها على أن تكون حضنًا... حين يرتجف العالم.
هذه ليست قصة أزمة...
هذه حكاية وطن اسمه ... الإمارات " دار زايد "