
Sign up to save your podcasts
Or


المساواة بين الحضارات .. المزج بين الاديان .. بين العقل والنقل .. الدين الابراهيمي!
هل أصبحت فكرة التعايش وسيلة لتمرير الانحرافات الفكرية؟ هل يريدون استهداف هويتنا؟
أم أن التعايش المطلوب هو استنساخ لما جرى في الأندلس وما يجري في تركستان الشرقية؟
انتصرت غزة! رغم الجراح؟ نعم! فشكرا لصواريخ غزة، فقد أعادت لنا سيرة الأبطال وحكاية الرجال، وقد لوحظ في الآونة الأخيرة بروز مسألة تحرير الأرض المباركة، وبدا الحديث مزيلا لفكرة استحالة إعتاق فلسطين من دنس يهود، وسؤالنا اليوم: ما هو الحل الجذري لقضية فلسطين؟
ما أبرز محطات فلسطين التي من المهم أن يعرفها كل شاب وشابة؟
لماذا لا تتحرك جيوش المسلمين؟
ما هو دورنا؟
لم يقتصر أمر كثير من أبناء المسلمين على فهمهم للحرية بشكل خاطئ، بل تطور الأمر إلى جعل القرآن والسنة جسرا لتمرير الحريات العامة التي يستند عليها الغرب، فصارت الردة لا وجود لها في الشرع، واللباس الشرعي اختيار ذاتي، والتعبير عن الآراء مهما كانت منحرفة مشروعة، وكانت الاستدلالات لا تخلو من إشكال وخلل.
أيحق للمسلم ممارسة ردته من باب:{لا إكراه في الدين}؟
ألا تقيم الشريعة وزنا للحرية الشخصية؟
ما الفرق بين حرية التعبير وحق التعبير؟
لقد أصبحت سؤالات الوحدة وكيفية محاربة أشكال التفرقة لها حضور بيننا نحن المسلمون، ولكن ثمة تحديات عالمية قد يعتبرها الكثير من الناس من سابع المستحيلات التي لا يمكن تحقيقها خاصة في ظل سطوة الغرب وأتباعه.
ما مدى إمكانية وحدتنا في واقعنا المعاصر؟
ترددت كلمة "الحرية" على الألسنة الغربية كثيرا، ثم اكتسحت العالم الإسلامي، وتبناها أبناء الأمة ومفكريها ومثقفيها ظناً منهم أن نصوص الوحي توافقها ولا تعارضها، فقالوا:"قد قالها الفاروق يوما"! دون تدقيق وفحص ومراجعة بين مقولة عمر وللأصل الذي بنيت عليه تلك الفكرة الساحرة، وحجزت ممن يرددها عن مراجعتها من الناحية الاصطلاحية.
كيف وجدت الحرية داخل القرآن وفي أداء الأنبياء؟
إن التحولات الضخمة في مسار نظام الخلافة إلى خط أنظمة “حداثية” قد أثرت على هوية الأمة، وصار من الصعب تقريب صورة الحكم الإسلامي إلى الجيل الحاضر إلا في مقياس أيديولوجيات الرجل الأبيض وثقافته وحضارته، فهل من الممكن دمج مبادئ الدولة الإسلامية بالدول الحديثة القائمة في واقعنا المعاصر؟
الشريعة الإسلامية “الـ” مصدر الأساسي للتشريع .. هل يكفي؟
ما وجه المقارنة بين النظام الديمقراطي والشورى في الإسلام؟
هل تشرع الأمة من خلال تجاربها التاريخية؟
ما الدولة التي نريد؟
بغياب حامي بيضة الإسلام من الفتن والمنكرات وصعود الحضارة الغربية ومزاحمة مفاهيمها وتأثيرها على الناس ثم التضييق على المسلمين ومنعهم من ممارسة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. هل نكتفي بأن نكون في دائرة الصلاح؟
لماذا غابت القضايا الكبرى للأمة عن الكثير من المسلمين وصار البعض يفضل الانطواء مع الذات؟
خطوط على الرمال انتقلت بعد فترة قصيرة إلى عقول المسلمين ثم تلاشت مفهوم الوحدة والأمة الواحدة والجسد الواحد ونصوص شرعية تحتم على الأمة نصرة المظلوم، فصار المقياس الوطني فوق المقياس المبدئي، وبرزت مشاكل العنصرية.
لماذا صار نفط الخليج للخليجيين؟ كيف عالج الإسلام القومية والوطنية؟
From the publisher's feed