لقد كنتُ أنوي بأنّي و أنّي
وحتما سأفعلُ هذا وذاك
حلمتُ بتحريرِ قلبي كأنّي
أسيرٌ يُحَطِّمُ قيدَ الشِّباك
وأنّي سأرحلُ عن كل قيدٍ
يعرقلُ خُططي هُنا أو هُناك
سلكتُ دروبَ الأماني جميعا
وفي كل دربٍ
أحققُ شيئا صغيرا هناك
وقبل اتخاذِ القرارِ أخاف
أعود وحيدا بدون اشتباك
وحين نظرتُ ورائي فزعت
وجدتُ حياتي
تمر بفوضى وفيض ارتباك
وأن الليالي تمرُ كومضٍ كبرقٍ كموجٍ
كنبضةِ قلبٍ تخافُ الهلاك
وعمري يقاربُ خطَّ النهاية
ويسبقُ كلَّ الأماني القديمة
فكل الأماني تهابُ الحِراك
فإن كنتَ ترغبُ في أيِّ شىءٍ
فخاطرْ ..
فكلُّ المكاسبِ حتماً هٌناك
#خاطر
#أحمد_الخولي