هذه الخاطرة بفضل الله الواحد القهار تدبر بسيط في سورة الفجر.
س١: من الذي أقسم بالغجر و الليال العشر و الشفع و الوتر و الليل إذا يسر؟
س٢: ماذا نشعر عندما يقسم الله الواحد القهار باي مخلوق و هو الذي يحق له القسم بكل شيء فهو خالق كل شيء؟
س:٤ ماذا نشعر عندما يقول لنا الله الواحد القهار هل في ذلك قسم لذي حجر؟
س٥: ماذا قال لنا الله سبحانه و تعالى او ماذا فعل بعاد و فرعون و ثمود ؟ و لماذا اخبرنا الله عنهم و عن ماذا عمل بهم ؟ و هل نحن اقوى منهم ام هم كانو اقوى مننا؟ هل نفعتهم قوتهم؟
س:٦ هل يعقل ان نقول ربي اكرمن عندما يكرمنا الله و ينعمنا و عندما يحدث الله اي امر بنا نقول ربي اهانن ؟ تذكر ان كل ما في هذا الاختبار هو ابتلاء؟
س:٧ ماذا تشعر عندما يقول الله سبحانه و تعالى (كلا إذا دكت الأرض دكا دكاء و جاء ربك و الملك صفا صفا و جيء يوم اذ بجهنم)؟ يا ترى هل سوف نتذكر يوم لا تنفع الذكرى و سوف نقول ماذا قدمت لحياتي؟ و من اي فئة سوف نكون؟
رب لا تذغ قلوبنا بعد اذ هديتنا و هب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب.
ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم.