
Sign up to save your podcasts
Or


في نوبة ليلية هادئة بمركز طوارئ، تتلقى "سارة" مكالمة غريبة لا تحمل سوى أنفاس ثقيلة وصوت ريح عاتية. تظنها مجرد عطل، لكن عندما تكتشف أن إشارة الاتصال تأتي من داخل غرفتها المغلقة، تدرك أن النداء لم يكن طلباً للمساعدة، بل كان إذناً لدخول شيء ما.. شيء لا ينتمي لعالمنا.
نور، فتاة تعيش بمفردها، تبدأ في سماع أصوات خربشة خافتة تأتي من سقف غرفتها كل ليلة في تمام الثالثة فجراً. في البداية تظن أنها مجرد أوهام أو قوارض، لكن الأمر يتطور عندما تبدأ في رؤية ظلال طويلة تتحرك بسرعة في زوايا السقف المظلمة. في ليلة حاسمة، تقرر توجيه كاميرا هاتفها للأعلى لتكتشف الحقيقة البشعة: كيان شاحب بجسد نحيل وأطراف مشوهة يزحف فوقها تماماً، يراقب أنفاسها وينتظر اللحظة التي تغمض فيها عينيها ليحل محلها. قصة عن الرعب الكامن في الأماكن التي نعتبرها آمنة، حيث لا مفر من المواجهة حين يكون العدو فوق رأسك مباشرة.
الجزء الاخير من خيط فى عتمه
"تبدأ الحكاية بزيارة لمنزل الجد القديم، حيث الصمت ليس مجرد غياب للصوت، بل هو كيان يراقب. خيط رفيع من النور هو كل ما يفصل البطلة عن مواجهة 'الخيال' الذي يسكن الزوايا. وصية غامضة تركها الجد قبل رحيله: 'لا تنظري إلى الزوايا'، لكن الفضول كان أسرع من الحذر."
From the publisher's feed
الصوت الذي يضيء ظلام السرد