هل ننشغل فعلًا بما يستحق، أم أننا مجرد ركاب في سفينة تتأرجح بين ضوضاء الإعلام وتفاهات السوشيال ميديا؟ كيف يتم توجيه وعينا بعيدًا عن القضايا المصيرية؟ ولماذا تُضخَّم قضايا سطحية بينما تُحجب عنّا الأحداث التي ترسم ملامح واقعنا ومستقبلنا؟
كيف نعيد ترتيب أولوياتنا وسط كل هذا التشويش؟ ماذا لو كانت اهتماماتنا اليومية تُبعدنا عن مسؤولياتنا الحقيقية تجاه أنفسنا وأمتنا؟ وهل وعينا الجماعي اليوم قادر على مواجهة محاولات تغييبنا؟
من غزة التي تجسد الوعي الحي، إلى حديث السفينة الذي يعكس مصيرنا المشترك، نتساءل: كيف نُميّز بين ما يعنينا حقًا وما يُبعدنا عن قضايانا الكبرى؟ وهل حان الوقت لنراجع أولوياتنا قبل أن تغرق السفينة؟