تخيّل أن يعرض عليك أحد الزملاء رئاسة لجنة جديدة قيد التشكيل. ستكون إجابتك الأولى التي ستقدمها دون تفكير هي: "بالتأكيد، يسعدني ذلك!" ثم تخيّل نفسك في المستقبل وأنت تنظر إلى الرسائل المتراكمة في بريدك الوارد وسلسلة المواعيد في جدول أعمالك، لتنصدم فجأة بحقيقة أنك تشعر بالإرهاق! إن رفض أمر ما ليس بالأمر السهل أبداً، لكن رفض طلب ما بعد قبوله بلباقة بالفعل هو تحدٍ آخر، سوف يساعدك المقال التالي في الحفاظ على سمعة جيدة وتعزيز علاقاتك.
اضغط هنا لقراءة المقال.