
Sign up to save your podcasts
Or


كيفَ تَتَعامَلُ مع من يتجاهلُك
يمرُّ أغلب النّاس بمواقف تتّسِمُ بالإرتِباك وعدم الإستِقرار النّفسي في حال التّجاهل واللّامبالاة. تختَبِرُ العلاقات بشكلٍ عام عمليّات تجاهُلٍ متعمّدٍ بقصد التّحقير أو لتسجيل موقِفٍ ما على الطّرف المُقابل مِمّا يدفَع الطّرفين لتكوين سُلوكٍ عِدائيٍّ تجاه الآخر غالباً ما تكون نتائِجُه سلبيّةً على العلاقة على المدى البعيد.
قد يتفاجئ أحدنا بتصرّفات أحدِهم الفُجائية الغير طبيعيّة ومن دون أيّ مبرّرٍ بسبب تقلُّب مَزاجِه الفُجائيّ بين ليلةٍ وضُحاها. يعمَدُ الكثيرون إلى التّوقُّف عن الكلام والرّدّ على الهاتف من دون أيّ مسوّغٍ أو حتّى إعطاء سببٍ وجيهٍ لهذا السُّلوك، فيعيش الطّرف الآخر في حالةٍ من الإرباك الغير مَفهوم وتقلُّبات المزاج وغيرها.
قد يتبادَرُ إلى أذهانِنا في هذه الحالة العديد من الأسئلة على شاكِلة: (هل هناك خطأٌ ما في شيئ قلتُه أو فعلتُه؟)، (هل عَلِمَ عنّي شيئاً سيّئاً ولا يريد أن يصارحَني به؟).
من أجل معالَجَة هذا الموقف المُستعصي، علينا بدايَةً أن نعلَمَ أنّ السّيطرة على المشاعر هي الحلّ الأَمثَل في مِثل هذه الظُّروف، ومن أجل إعادَة العلاقة إلى طبيعَتِها علينا أن نَتَّبع خُطواتٍ جدّيّةٍ من أجل إنهاء الخِلاف وحصر تداعِياتِه.
في كلّ مرّةٍ يتمّ تجاهُلِنا، نَمُرُّ بتقلُّباتٍ عاطفيّةٍ على المُستوى النّفسي والجسدي تبدأ بالتّفكير الزّائد ولا تنتَهي بتشنُّجات في المَعِدة أو الظّهر أو حتّى حالات الجُهد القلبي وغيرِها. لذلك يجب علينا اتّباع خُطُواتٍ إيجابيّةٍ من أجل إيقاف التّدهور النّفسي وتجنُّب التّداعيات السلبيّة للسّلوك.
حمل ملخص الحلقة مجانا من الموقع الرسمي
https://www.mohamaditani.com/product/التجاهل-وعدم-التقدير/
ادعم القناة على موقع باتريون:
https://www.patreon.com/mohammaditani
كن مشترك داعم للقناة :
https://www.youtube.com/channel/UCUiZt28AYo1Mv37kg_TrlNQ/join
للحصول على معلومات حصرية بشكل دوري على البريد الالكتروني:
https://mailchi.mp/6aa765a71a7c/subscribe
Facebook:
https://www.facebook.com/mohammditaniyt
Instagram:
https://www.instagram.com/mohammditaniyt/
Twitter:
https://twitter.com/mohammaditaniyt
By Mohammad Itani5
66 ratings
كيفَ تَتَعامَلُ مع من يتجاهلُك
يمرُّ أغلب النّاس بمواقف تتّسِمُ بالإرتِباك وعدم الإستِقرار النّفسي في حال التّجاهل واللّامبالاة. تختَبِرُ العلاقات بشكلٍ عام عمليّات تجاهُلٍ متعمّدٍ بقصد التّحقير أو لتسجيل موقِفٍ ما على الطّرف المُقابل مِمّا يدفَع الطّرفين لتكوين سُلوكٍ عِدائيٍّ تجاه الآخر غالباً ما تكون نتائِجُه سلبيّةً على العلاقة على المدى البعيد.
قد يتفاجئ أحدنا بتصرّفات أحدِهم الفُجائية الغير طبيعيّة ومن دون أيّ مبرّرٍ بسبب تقلُّب مَزاجِه الفُجائيّ بين ليلةٍ وضُحاها. يعمَدُ الكثيرون إلى التّوقُّف عن الكلام والرّدّ على الهاتف من دون أيّ مسوّغٍ أو حتّى إعطاء سببٍ وجيهٍ لهذا السُّلوك، فيعيش الطّرف الآخر في حالةٍ من الإرباك الغير مَفهوم وتقلُّبات المزاج وغيرها.
قد يتبادَرُ إلى أذهانِنا في هذه الحالة العديد من الأسئلة على شاكِلة: (هل هناك خطأٌ ما في شيئ قلتُه أو فعلتُه؟)، (هل عَلِمَ عنّي شيئاً سيّئاً ولا يريد أن يصارحَني به؟).
من أجل معالَجَة هذا الموقف المُستعصي، علينا بدايَةً أن نعلَمَ أنّ السّيطرة على المشاعر هي الحلّ الأَمثَل في مِثل هذه الظُّروف، ومن أجل إعادَة العلاقة إلى طبيعَتِها علينا أن نَتَّبع خُطواتٍ جدّيّةٍ من أجل إنهاء الخِلاف وحصر تداعِياتِه.
في كلّ مرّةٍ يتمّ تجاهُلِنا، نَمُرُّ بتقلُّباتٍ عاطفيّةٍ على المُستوى النّفسي والجسدي تبدأ بالتّفكير الزّائد ولا تنتَهي بتشنُّجات في المَعِدة أو الظّهر أو حتّى حالات الجُهد القلبي وغيرِها. لذلك يجب علينا اتّباع خُطُواتٍ إيجابيّةٍ من أجل إيقاف التّدهور النّفسي وتجنُّب التّداعيات السلبيّة للسّلوك.
حمل ملخص الحلقة مجانا من الموقع الرسمي
https://www.mohamaditani.com/product/التجاهل-وعدم-التقدير/
ادعم القناة على موقع باتريون:
https://www.patreon.com/mohammaditani
كن مشترك داعم للقناة :
https://www.youtube.com/channel/UCUiZt28AYo1Mv37kg_TrlNQ/join
للحصول على معلومات حصرية بشكل دوري على البريد الالكتروني:
https://mailchi.mp/6aa765a71a7c/subscribe
Facebook:
https://www.facebook.com/mohammditaniyt
Instagram:
https://www.instagram.com/mohammditaniyt/
Twitter:
https://twitter.com/mohammaditaniyt

17 Listeners

361 Listeners

143 Listeners

11 Listeners

639 Listeners

235 Listeners

45 Listeners

1,704 Listeners

254 Listeners

285 Listeners

220 Listeners

25 Listeners

32 Listeners

58 Listeners

1 Listeners