في هذه الحلقة تحدّثنا عن استراتيجيات مختلفة يمكننا تبنّيها لحماية أدمغتنا وأدمغة أطفالنا. في العصر الحديث، ومع ازدياد تعلّقنا بالتكنولوجيا مثل الشاشات والذكاء الاصطناعي، أصبح من الضروري أن نخطّط لاستخدام هذه الأدوات بطريقة أكثر وعيًا، بحيث نستفيد منها دون أن تؤثّر علينا سلبًا، سواء من الناحية الجسديّة، الذهنيّة، أو النفسيّة. تطرقنا الى عدّة عوامل وقائية، من بينها الصيّام ودوره بإعادة ضبط نظام المكافأة ونشاط الدماغ.