في مثل هذه الظروف التي تمر بها الأمة العربية والإسلامية يتساءل البعض عن إمكانية الفرح في عيد الفطر مثلا، أو بأية مناسبة من المناسبات الدينية والاجتماعية في ظل ما تعانيه الأمة من أحداث مأساوية ستترك بصمتها على جيل الشباب –خصوصا الأطفال- الذين عاشوا في هذا الجو الكئيب مما يجعلنا بحاجة ماسة إلى اختصاصيين في علم النفس ينيرون طريق الأمل للأمة ويأخذون يبد الجيل الحالي إلى حيث الأمل والتطلع للمتقبل المشرق، فعندما يحل اليأس والتشاؤم محل الأمل تذبل أزهار الحياة .
اقرأ المزيد في:
الفرح في عيد الفطر .. الإسلام دين المسرات لا الجفاء - إسلام أون لاين