في هذه الحلقة يبدأ القس مروان بقراءة وتأمل في اعمال الرسل اصحاح 24-27 ويروي لنا قصة بولس الرسول مع الحاكم فيليكس وعن محاولة هروبه من دينونة الله . والحكمة من هذه القصة ان الانسان سيتاذى اكثر في حال جاءه كلام الرب وسمعه ولكنه اختار ان لا يقوم به.
ثم يحدثنا القس مروان عن قصة الصياد الفقير الذي وجد في احد الايام لؤلؤة ثمينة جدا داخل سمكة وكانت ثمينة لدرجة لم يستطع احد سداد ثمنها وشرائها واخيرا وصل الى الوالي الذي قال له مثل ما قاله الجميع ولكنه اقترح عليه ان يعطيه فرصة عمره .. اعطاه ست ساعات ليتجول في القصر وقد فتح له خزنته وقال له انه يمكنه ان يأخذ ما استطاع ان يحمله في هذه الساعات الستة.. كان قصر الوالي مكوننا من ثلاث اقسام .. قاعة طعام كبيرة فيها جميع ما تشتهي المعدة وجناحا ملكيا فاخرا فيه الاسرة المريحة لتنام نوما عميقا واخر قسم كان الخزنة وغرف الجوائز والذهب وممتلكات عديدة... اختار الصياد ان يأكل اولا ثم ان ينام وبعدها يذهب للخزنة .. لكنه غط في نوم عميق جدا واستيقظ بعد انتهاء الساعات الست ولم يحمل اي شيء ثمين معه.. وهكذا بقي فقيرا.. وقال له الوالي قد كان بامكانك اخذ الكثير ثم تذهب لشراء سرير وطعام لك ولزوجتك لكنك اضعت الفرصة!يشبه لنا القس مروان هذه الحكاية بالحياة ويقول ان الؤلؤة هي حياتنا التي منحها الله لنا وهي لا تقدر بثمن والفرصة التي اضاعها الصياد هي مثل فرصتنا للحصول على الحياة الابدية والتي علينا ان نسعى للخلاص لاجلها. ان يسوع المسيح قد علق على الصليب لاجلنا وعلينا ان نؤمن بانه طريقنا للخلاص حيث يقول لا احد يصل للاب الا بي وانا هو الطريق والحق والحياة.
لذلك اسعوا واعملوا ولا تضيعوا فرصة كهذه من اجل التمتع بالسيارات والمال والممتلكات.في القسم الثاني من الحلقة يروي لنا القس مروان عن اشخاص مروا في حياته وكان لهم تأثير كبير عليه ويقول ان هؤلاء الناس هم ايضا فرصة لنا لمعرفة انفسنا وطريقنا .. اشخاص هو نور لحياتك وبعد عمر طويل ما زال بامكاننا تذكرهم .. هناك السيئين لكن الفرصة الحقيقة هي فرصة معرفة اشخاص رائعين بقصد او بغير قصد يرشدوننا نحو الطريق الصحيح وينصحنا القس بالتمسك بهم قدر الامكان.
تابع إذاعة صوت الحياة والامل على: إنستغرام، يوتيوب، فيسبوك، وتك توك.