
Sign up to save your podcasts
Or


اسم الرحمن عائد على الرحمة الذاتية والرحيم دال على الرحمة الفعلية، يقول ابن القيم رحمه الله: إن الرحمن دال على الصفة القائمة به سبحانه وتعالى، والرحيم دال على تعلقهما بالمرحوم، فكان الأول للوصف والثاني للفعل، فالأول دال على أن الرحمة صفته، والثاني دال على أنه يرحم خلقه برحمته ولذلك رحم آدم عليه السلام وحواء، وإذا أردت فهم هذا فتأمل قوله تعالى: {وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا}[الأحزاب: 43]. وقوله تعالى:{إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ}[التوبة: 117]. ولم يجيء قط أنه رحمن بهم فعلم أن الرحمن هو الموصوف بالرحمة والرحيم هو الرحيم برحمته
By , Ayesha, Widadاسم الرحمن عائد على الرحمة الذاتية والرحيم دال على الرحمة الفعلية، يقول ابن القيم رحمه الله: إن الرحمن دال على الصفة القائمة به سبحانه وتعالى، والرحيم دال على تعلقهما بالمرحوم، فكان الأول للوصف والثاني للفعل، فالأول دال على أن الرحمة صفته، والثاني دال على أنه يرحم خلقه برحمته ولذلك رحم آدم عليه السلام وحواء، وإذا أردت فهم هذا فتأمل قوله تعالى: {وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا}[الأحزاب: 43]. وقوله تعالى:{إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ}[التوبة: 117]. ولم يجيء قط أنه رحمن بهم فعلم أن الرحمن هو الموصوف بالرحمة والرحيم هو الرحيم برحمته

0 Listeners