
Sign up to save your podcasts
Or


تعرف إن "حمامة" اللي واقفة تبربشلك في البلكونة دي..
ممكن تكون أنقذت جيش كامل من الهلاك المحقق؟
آه والله يا صاحبي.
الكائن اللي إحنا واخدين عنه فكرة إنه "عبيط" وبيمشي يهز دماغه..
ده كان حرفياً "واتساب" الملوك والفراعنة زمان.
يعني قبل ما يبقى في موبايلات وأقمار صناعية وتلغراف..
كانت "الحمامة" هي "الواي فاي" بتاع العالم القديم.
وهي اللي شايلة رسايل الغرام والحرب والأسرار على جناحاتها.
المصريين القدماء قدسوها..
واعتبروها رمز للروح الطاهرة اللي بتطلع للسماء.
والإغريق والرومان اعتمدوا عليها عشان يعرفوا مين فاز في الأوليمبياد.
ده غير إن في الحروب العالمية الأولى والثانية..
الحمام خد نياشين ورتب عسكرية زي الجنرالات بالظبط.
لما اللاسلكي كان بيقطع والشبكة تقع..
كانت هي الوحيدة اللي بتخترق الرصاص والنار عشان توصل "الإحداثيات".
يعني إحنا قدام كائن محارب برتبة "طيار مقاتل"..
متنكر في ريش رمادي وشوية هديل.
دة غير إن عندها "جي بي إس" رباني في دماغها..
لحد النهاردة العلماء هيتجننوا ويعرفوا بيشتغل إزاي.
ممكن ترميها في بلد تانية..
على بعد آلاف الكيلومترات..
وترجع لبيتها وعشها بالمللي..
بتستخدم مجال الأرض المغناطيسي كأن عندها بوصلة في منقارها.
ولا كأنها حافظة خريطة جوجل إيرث صم.
ده غير السرعة يا معلم..
أنت بتتكلم في كائن بيوصل سرعته لـ 140 كيلومتر في الساعة!
يعني أسرع من الميكروباص اللي بيجري على الدائري دلوقتي.
بس طبعاً الزمن جار عليها..
وتحولت من "رسول الملوك" و "بطل الحرب"..
لـ "ضيف تقيل" بنعمله خيال مآتة عشان ميبوظش التكييفات.
By Nabeel Hafezتعرف إن "حمامة" اللي واقفة تبربشلك في البلكونة دي..
ممكن تكون أنقذت جيش كامل من الهلاك المحقق؟
آه والله يا صاحبي.
الكائن اللي إحنا واخدين عنه فكرة إنه "عبيط" وبيمشي يهز دماغه..
ده كان حرفياً "واتساب" الملوك والفراعنة زمان.
يعني قبل ما يبقى في موبايلات وأقمار صناعية وتلغراف..
كانت "الحمامة" هي "الواي فاي" بتاع العالم القديم.
وهي اللي شايلة رسايل الغرام والحرب والأسرار على جناحاتها.
المصريين القدماء قدسوها..
واعتبروها رمز للروح الطاهرة اللي بتطلع للسماء.
والإغريق والرومان اعتمدوا عليها عشان يعرفوا مين فاز في الأوليمبياد.
ده غير إن في الحروب العالمية الأولى والثانية..
الحمام خد نياشين ورتب عسكرية زي الجنرالات بالظبط.
لما اللاسلكي كان بيقطع والشبكة تقع..
كانت هي الوحيدة اللي بتخترق الرصاص والنار عشان توصل "الإحداثيات".
يعني إحنا قدام كائن محارب برتبة "طيار مقاتل"..
متنكر في ريش رمادي وشوية هديل.
دة غير إن عندها "جي بي إس" رباني في دماغها..
لحد النهاردة العلماء هيتجننوا ويعرفوا بيشتغل إزاي.
ممكن ترميها في بلد تانية..
على بعد آلاف الكيلومترات..
وترجع لبيتها وعشها بالمللي..
بتستخدم مجال الأرض المغناطيسي كأن عندها بوصلة في منقارها.
ولا كأنها حافظة خريطة جوجل إيرث صم.
ده غير السرعة يا معلم..
أنت بتتكلم في كائن بيوصل سرعته لـ 140 كيلومتر في الساعة!
يعني أسرع من الميكروباص اللي بيجري على الدائري دلوقتي.
بس طبعاً الزمن جار عليها..
وتحولت من "رسول الملوك" و "بطل الحرب"..
لـ "ضيف تقيل" بنعمله خيال مآتة عشان ميبوظش التكييفات.