تخيل معي: أن تمضي أربعين سنة في صحراء قاحلة... لا طعام مألوف، لا ماء جاري، ولا مأوى مضمون... ومع ذلك، ملابسك لا تبلى، وقدماك لا تتورمان، وحياتك ممتلئة بمعجزات يومية!
هذا ليس خيالاً... هذه قصة حقيقية عاشها شعب الله كما يخبرنا سفر التثنية، الإصحاح الثامن.
قراءة لسفر التثنية ✝️ الإصحاح الثامن– عدد الآيات 20.
في هذا الإصحاح الرائع، نكتشف كيف قاد الرب شعبه وسط القفر ليهذب قلوبهم، ويعلمهم درسًا خالدًا:
"لَيْسَ بِالْخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ، بَلْ بِكُلِّ مَا يَخْرُجُ مِنْ فَمِ الرَّبِّ."
الله هنا لا يقدم فقط دروسًا عن الطاعة والاعتماد عليه، بل يرسم وعدًا مذهلًا بأرض مفعمة بالخيرات: أنهار، وحقول حنطة، وأشجار تين ورمان، وزيتون وعسل... حياة وفيرة لا يعوزهم فيها شيء.
لكن التحذير حاضر بقوة.. حين تأتي البركة، لا تدع الغنى يسرق ذاكرتك... لا تنسب المجد لقوتك، بل تذكر دائمًا من أين أتى كل خير في حياتك.
في رحلتنا مع تثنية ٨، سنسمع عن محبة الله، وعن أدبه كأب يشكل أولاده، وعن سر البقاء قريبين من قلبه وسط النعم والمحن معًا.
تابع إذاعة صوت الحياة والامل على: إنستغرام، يوتيوب، فيسبوك، وتك توك.